Âdâbü'l-ekl
آداب الأكل
el-Akfehsî
۩
آداب الأكل
الأقفهسي · ö. 808
الكتابآداب الأكل
المؤلفأحمد بن عماد الدين بن يوسف بن عبد النبي، أبو العباس، شهاب الدين الأقفهسي ثم القاهري الشافعي (ت ٨٠٨هـ)
تحقيقدكتور عبد الغفار سليمان البنداري، أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات٨١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[آداب الأكل - الأقفهسي]
إحدى منشورات (دار الكتب العلمية) في بيروت سنة ١٩٨٦م طبع بلا تقديم، ولا تعريف بموضوعه. سوى ترجمة للمؤلف، اشتملت على قائمة سردية لآثاره وهي: (٣٣) تصنيفًا، بين كتاب ورسالة، منها (السر المستبان مما أودعه الله من الخواص في أجزاء الحيوان) و(البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري) . ويبدو أنه شرح فيه منظومة في آداب الولائم والدعوة إليها وتلبيتها، وختمها بآداب النوم والدعاء. وعدد أبياتها (٣٢٨) بيتًا، أما الرقم الذي تنتهي به القصيدة في النسخة المطبوعة، فليس بصحيح، لأن الترقيم قد أدخل في القصيدة ما ليس منها، وهي الأبيات (٣٦ حتى ٤٧ و٩٥ - ٩٦ - ٩٧ -١١٠- ١٢٠ - ١٤٩ - ١٩٨) وأولها: الحمد لله ربي مسبغ النعم والشكر ثم الثنا للمانح النحل وفيها قوله: ولا تجب داعيًا في بابه صور أو الممر أو الدهليز أو سفل وقوله: واغسل يديك ولا تمسح بمنشفة قبل الطعام ففيه الأمن من علل وانظر فيه قول الشارح معقبًا على ما نقله الناظم من كتاب الحيوان للجاحظ: (نقل الحافظ عمرو بن بحر في كتاب الحيوان … إلخ) ! ومن نوادره: بحث حول حديث: غمس الذباب، ومن قال: إن المراد بالذباب: النحل.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
رسالة في آداب الأكل
الحَمدُ لِلَهِ رَبي مُسبِغِ النِعَمِ ... وَالشُكرِ ثُم الثَنا لِلمانِحِ النَحلِ
الحمد الثنا مستحقه بذكر صفاته الجميلة وأفعاله الحسنة ونقيض الحمد وأصل الشكر البيان والاظهار وقيل هو مقلوب كشر يقال كشر الكلب عن أنيابه إذا قلص شفتيه عن أسنانه فظهرت.
ولا يكون الشكر الشكر إلا في مقابلة النعمة فعلى العبد أن يقابل نعم الله ﷾ بالطاعات قال الله ﷾: (إعمَلوا آل دَاوُدَ شُكرًا) الآية ١٢ - سبأ، أي اعملوا لأجل أن تشكروا ونقيض الشكر الكفر كما أن نقيض الحمد الذم قال تعالى: (فَمَن شَكَرَ فَإِنَما لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَهَ غَنيٌ حَميد) الآية ١٢ - لقمان وبين الحمد والشكر عموم وخصوص من وجه وذلك أنهما يجتمعان في مادة ويوجدن أحدهما بدون الآخر فيجتمعان عند مقابلة النعمة ويوجد الحمد بدون الشكر إذا كان لا في مقابلة نعمة ويوجد الشكر بدونه إذا كان بالفعل وحده إذ الحمد لا يكون إلا بالقول والشكر يكون بالفعل والقول معا.
والثنا قيل هو والنثا بتقديم النون على الثاء بمعنى واحد إلا أن الثنا ممدود والنثا مقصور وقيل الثنا في المدح والنثا بتقديم النون يستعمل في الذم يقال اثنى عيه خيرا وانثا عليه شرا إذا ذكره بسوء وهذا هو المعتبر في اللغة المانح المعطي والمنح العطايا.
٧
