Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ahbâru Mekke - el-Ezrakî - tahk. Melhas

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
el-Ezrakî
۩
أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
الأزرقي · ö. 250
الكتابأخبار مكة وما جاء فيها من الأثار
المؤلفأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي [ت نحو ٢٥٠ هـ]
المحققرشدي الصالح ملحس
الناشردار الأندلس، بيروت - لبنان
الطبعةالثالثة، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أخبار مكة للأزرقي]
(المؤلف)
أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة الغساني المكي
المعروف بالأزرقي.
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
بتحقيق رشدي صالح مَلْحَس، صدر عن دار الأندلس - بيروت، سنة ١٣٨٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة الكتاب إلى أبي الوليد الأزرقي ﵀، وأنه له من غير شك، ويدل على ذلك أنه قد نسبه إليه جماعة من العلماء، واستفادوا من مروياته في كتبهم؛ منهم: النووي في شرح مسلم (٨٨٧)، وفي تهذيب الأسماء واللغات له في غير موضع منها (١٨و٢، ٥٨١و٣)، والذهبي في المقتنى في سرد الأسماء والكنى (٢)، والكاشف (١) وابن كثير في التفسير (١٨٠)، وابن حجر في الفتح في عدة مواضع منها: (١٩٩و٣٦٥، ٤٦٩، ٤٧٤)، وفي التهذيب (١٦٨، ٧٤و٩٧) وغيرها من كتبه؛ كـ الدراية والتلخيص، وكذا نسبه إليه ابن النديم في الفهرست (١٦٢)، وذكره الفاسي في ذيل التقييد
(١) ضمن مسموعات بعض من ترجم لهم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد الكتاب الذي بين أيدينا من الكتب التي جمعت بين السيرة من جهة، والتاريخ من جهة ثانية والخطط من جهة أخرى.
وعلم الخطط مزيج من الجغرافيا والتاريخ، يبحث في تاريخ البلدان، وتطورها خلال العصور المختلفة.
وظاهر من اسم الكتاب أن المؤلف - ﵀ - قد جمع فيه أخبار البلد الحرام؛ مكة - شرفها الله - فقد تناول تاريخها منذ أول بناء الكعبة المشرفة، وما ورد فضل مكة وشرفها من أحاديث، وما فيها من آثار وأماكن وذكر فيه كذلك ما يتعلق بالمسجد الحرام ووصفه من الداخل والخارج، وما جاء في خصائصه وفضل الصلاة فيه، والأحكام المتعلقة بذلك، ومجمل القول أن أبا الوليد الأزرقي في كتابه هذا ألم بمجمل تاريخ وجغرافيا هذا البلد الأمين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
﷽ مكة المكرمة ﴿رَبِّ اِجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا، وَاُجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ ﴿إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها﴾ ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ، * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ * وَوالِدٍ وَما وَلَدَ﴾ قال المفسرون: إن البلد الوارد ذكره بهذه الآيات هو مكة. وقال ﷺ: «من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا» وقال ﵊: «والله انك لا حب البقاع الى الله، ولولا اني اخرجت منك ما خرجت». واجمع العلماء على ان «مكة المكرمة» و«المدينة المنورة» افضل بقاع الارض ويليها بيت المقدس، ولمكة اسماء كثيرة منها مكة وبكة، وام القرى، وهي مدينة في جزيرة العرب ترتفع عن سطح البحر بنحو
٥