Ahî keyfe hâlüke mea'l-Kur'ân
أخي كيف حالك مع القرآن
Ezherî Ahmed Mahmûd
۩
أخي كيف حالك مع القرآن
أزهري أحمد محمود
الكتابأخي كيف حالك مع القرآن؟
المؤلفأزهري أحمد محمود
الناشردار ابن خزيمة
عدد الصفحات٣٠
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل كتابه هدى ورحمة للعالمين. وضياء للمتقين. وذكرى للمؤمنين. والصلاة والسلام على النبي مبلغ الوحي المبين. وعلى آله وأصحابه المهتدين.
وبعد:
أخي المسلم: حب الفضائل ومحاسن الأعمال لمما تدعو إليه الفطر السليمة والعقول الصحيحة. ولم يختلف العقلاء على أن الفضيلة والقيم السامية هي أسمى هدف في هذا الوجود ..
ولكن أخي هل تعلم أن الكثيرين حاولوا أن يصنعوا هذه الفضيلة بعقولهم القاصرة؟ ! فتخبطوا ولم يصلوا إلى هذه الغاية السامية! ومن وصل إلى شيء من ذلك فإنما هي أمور كطيف الخيال!
أخي: خلق الله تعالى هذا الإنسان ليكون خليفة الأرض، وهيأ له من أسباب الهداية ما يعينه على أداء رسالته .. ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٣، ١٢٤].
وهكذا أخي جعل الله تعالى هداه سببا لنيل السعادة .. وجعل الإعراض عنه سببا للشقاء!
أخي: ومن أجل تلك السعادة الحقيقية أرسل الله تعالى الرسل
