Ahkâmü'l-elfâz ve ahkâmü't-talâk ve'l-eymân ve'n-nüzûr
أحكام الألفاظ وأحكام الطلاق والأيمان والنذور
Ebû Faysal el-Bedrânî
۩
أحكام الألفاظ وأحكام الطلاق والأيمان والنذور
أبو فيصل البدراني
الكتابأحكام الألفاظ وأحكام الطلاق والأيمان والنذور
المؤلفأبو فيصل البدراني
عدد الصفحات١٤
[ترقيم الكتاب موافق لنسخة المؤلف]
Fıkhî Meseleler
"بسم الله الرحمن الرحيم"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
فهذه رسالة تُعالج مسائل ألفاظ المكلفين من حيث اعتبارها في الشرع من عدمه، وأحكام الطلاق والأيمان والنذور، وقد جمعت في هذه الرسالة مسائل مهمة متفرقة عن هذه المواضيع وجعلتها على هيأة نقاط، علمًا بأن هذه المسائل مُستفادة من استقراء الكتاب والسنة، لكنها مجرَدة عن الأدلة بُغية الاختصار والاختزال إذ المقام ليس مقام إطالة وإسهاب.
(أحكام الألفاظ)
- تغيير الاسم لا يغير المسمَى.
- مقاصد اللفظ على نية اللافظ ولا عبرة بقول لم يقصده قائله.
- مقاصد اللفظ على نية اللافظ إلا في موضوع واحد وهو الحلف في الدعاوى فهو على نية المستحلف.
- هناك أمور تنعقد باللفظ ولو قيلت على سبيل المزاح وهي (التلفظ بالنذر والطلاق والعتق) ولكنها تنعقد إذا كان اللفظ صريحًا وقصد التكلم بهذا اللفظ (أي لم يكن سبق لسان)، لكن لو تلفظ بالنذر أو الطلاق أو العتق بلفظ غير صريح أي كناية فإنه لا يقع إذا كان على سبيل المزاح أو لم يقصد حقيقته.
- العبرة عند الله ﷿ في الأقوال والأفعال هي المقاصد.
- الألفاظ قوالب المعاني فلا عبرة باللفظ بلا معناه.
- الأذكار والتحصينات الشرعية والرقية وجميع الأوراد لها شروط ولها موانع فمن حقق شرطها واجتنب موانعها حصل على ثمرتها تامة والأوراد والأذكار والاستعاذة تكون بحسب ما يقوم بالقلب والسيف بضاربه.
- كلما كان المؤمن حسن الصلة بالله كان لذكره ودعائه وتعوذه وورده أثر أقوى.
- القول اللساني للأذكار والدعاء والاستعاذة بدون المعارف القلبية قيل أنه عديم الفائدة والأثر، والراجح أن الله يُثيب الذاكر وإن كان قلبه غافلًا ولكن ثواب دون ثواب.
