Ahkâmü'n-nisâ - müstahlasan min kütübi'l-Elbânî
أحكام النساء - مستخلصا من كتب الألباني
Ebû Mâlik b. Abdülvehhâb
۩
أحكام النساء - مستخلصا من كتب الألباني
أبو مالك بن عبد الوهاب
الكتابأحكام النساء - مستخلصا من كتب الألباني
المؤلفأبو مالك محمد بن حامد بن عبد الوهاب
الناشرالناشر الدولي - ٤٥ امتداد رمسيس - مدينة نصر - القاهرة
الطبعةالأولى، ١٤٢٨هـ - ٢٠٠٧ م
عدد الصفحات٤٠٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fıkhî Meseleler
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم آياته:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ الزمر: ٩
والصلاة والسلام على من أرسله هاديًا، وبشيرًا، ونذيرًا. القائل: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِى فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِى الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ».
ورضي الله عن صحابته الأطهار الكرام أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي القائل:" يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ اعْمَلُوا بِهِ، فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَوَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ وَتُخَالِفُ سَرِيرَتُهُمْ عَلاَنِيَتَهُمْ يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ، أُولَئِكَ لاَ تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِى مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ إِلَى اللَّهِ."
ومن حملة العلم - بل من منارات العلم - في هذا العصر، المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني ﵀ الذي طارت كتبه بين المشرق والمغرب، وتناولتها الأيدي بالبحث والتنقيب، حتى صحَّ أن يُقال: بأنه محيي السنة في هذا العصر، وأن كل من اشتغل بعلم الحديث من الشبيببة
٥
