Ahkâmü's-sûk
أحكام السوق
el-Kinânî
۩
أحكام السوق
الكناني
الكتابأحكام السوق
أوالنظر والأحكام في جميع أحوال السوق
المؤلفالفقيه أبي زكريا يحيى بن عمر بن يوسف الكناني الأندلسي (213 - 289 هـ)
اعتنى بضبط النصجلال علي عامر
عن الطبعةالتونسية
تقديمالأستاذ أبو سلمان محمد العمراوي السجلماسي
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
كتاب أحكام السوق ليحيى بن عمر، قد يكون أول كتاب ألف في هذا الباب من أبواب الفقه الإسلامي.
أهم مباحث الكتاب:
أ-وجوب إشراف الدولة على ضبط حركة السوق، وذلك:
1 - بتعيين مراقبين
2 - توحيد المكاييل والموازين ..
3 - معاقبة المتلاعبين بتلك الأنظمة والمعايير ولو بحرمانهم من الاتجار في السوق بإخراجهم منها، أو غلق محلاتهم التجارية.
4 - حماية السوق من الأموال المزيفة والنقود المزورة،
Mâlikî Fıkhı
كتاب
أَحْكَام السُّوقِ
أو:
النظر والأحكام في جميع أحوال السوق
تأليف
الإمام الفقيه
أبي زكريا يحيى بن عمر بن يوسف الكناني الأندلسي
( 213 – 289 هـ )
اعتنى بضبط النص
جلال علي عامر
كان الله له
عن الطبعة التونسية
تقديم
الأستاذ أبو سلمان محمد العمراوي السجلماسي
مقدمة الشيخ أبي سلمان محمد العمراوي السجلماسي
بسم الله الرحمن الرحيم
-اهتمام علماء الفقه الإسلامي بالتدوين في الجانب المالي.
ومن الأمثلة على ذلك:
1-كتاب الأموال، لأبي عبيد القاسم بن سلام، المتوفى 224 هـ .
2-الخراج، لأبي يوسف القاضي، المتوفى 182 هـ .
3-الأموال، لأحمد بن نصر الداودي المالكي، المتوفى عام 402 هـ .
4-الأموال في الفقه المالكي، للعابدي العلوي (معاصر) .
- صعوبة البيوع مع شدة الحاجة إليها.
نقل الذهبي عن ابن وهب قال: سمعت مالكا- وقال له ابن القاسم: ليس بعد أهل المدينة أحد أعلم بالبيوع من أهل مصر. فقال مالك: من أين علموا ذلك؟ قال منك يا أبا عبد الله! قال: ما أعلمها أنا فكيف علموها بي ؟.(¬1)[2]
- إباحة الدخول إلى السوق للتجارة وطلب المعاش، ودعوة الخلق إلى الحق { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً } (الفرقان:7) .
- وجوب تعلم الأحكام المتعلقة بالسوق لمن يريد الاتجار فيها. وقد روي عن عمر بن الخطاب –-رضي اله عنه- أنه قال:" لا يتجر في سوقنا إلا من فقه وإلا أكل الربا "، وكان يخرج من السوق من لا يعلم أحكام البيع، كما ذكر الزرقاني في شرحه على الموطأ.
¬__________
(¬1) - انظر ذلك في ( سير أعلام النبلاء ) 8/76.
١
