Ahlâku'l-vezîreyn = Mesâlibü'l-vezîreyn
أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين
Ebû Hayyân et-Tevhîdî
۩
أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين
أبو حيان التوحيدي · ö. 400
الكتابأخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين = أخلاق الصاحب بن عباد وابن العميد
المؤلفأبو حيان التوحيدي، علي بن محمد بن العباس (ت نحو ٤٠٠هـ)
حققه وعلق عليهمحمد بن تاويت الطنجي
الناشردار صادر - بيروت، بإذن: المجمع العلمي العربي بدمشق
عام النشر١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٥٥٠
[أخلاق الوزيرين - أبو حيان التوحيدي]
من ذخائر التراث العربي، ويعرف أيضا بمثالب الوزيرين. طبع لأول مرة في المجمع العلمي العربي بدمشق سنة ١٩٦٥م بتحقيق محمد بن تاويت الطنجي، في (٥٥٠) صفحة، باعتماد نسخته الفريدة في العالم، وهي التي تحتفظ بها مكتبة أسعد أفندي باستنبول. وعنوانه على المخطوطة (أخلاق الصاحب وابن العميد) وبهذا الاسم ذكره أبو حيان في كتابه (الإمتاع والمؤانسة) ١ / ٥٤ وياقوت الحموي في أربعة مواضع من (معجم الأدباء) وباسم كتاب (الوزيرين) في ثمانية مواضع، وباسم (مثالب) في موضع واحد، وباسم (ذم الوزيرين) في موضع واحد أيضًا. لم يقصر أبو حيان الحديث فيه عن مثالب الوزيرين، بل أضاف إلى هذه أحاديث (عما شاع من فضائل لم يثلثهما فيها أحد في زمانهما، ولا كثير ممن تقدمهما) ومع ذلك فقد أخفاه عن الأعين، كما يقول، واعتذر للوزير ابن سعدان، حين طلبه منه بأنه (لا جسارة له على تحريره، وبأن جانب الصاحب مهيب، ومكره له دبيب) وكان أبو حيان، قد قصد الصاحب بالريّ، آملًا أن ينال ببابه ما يطمئن إليه، فخيب أمله، وأساء معاملته، فتجرد للانتقام منه. قال: (وحرمني فازدريته، وحقرني فأخزيته، وخصني بالخيبة التي نالت مني، فخصصته بالغيبة التي أحرقته، والبادي أظلم) أما أبو الفضل ابن العميد، فإن أبا حيان لم يحضر مجلسه إلا مرتين، كان شاهد عيان في المرة الأولى على طرد رجل غريب حضر مائدته في رمضان، وفي المرة الثانية على تخييب أمل شاعر، ألح في مطالبته فلم يجزه بشيء. وتطرق في بعض فصوله لذكر أبي الفتح ابن العميد، وكان قد اتصل به ونادمه. ووصف كتابه هذا في كتابه (الإمتاع والمؤانسة) بما أوهم الدارسين أن المراد بالوزير الثاني أبو الفتح، وليس أباه أبا الفضل. وهو ظن، يكشف عن خطئه كتاب المثالب نفسه. وفي بعض فصول الكتاب حديث عن (العميد) والد أبي الفضل، ساق فيها نص الدعوى التي رفعها العميد على ابنه إلى قاضي أصبهان. وانظر فيه: وصفه لمجلس أبي الفتح ابن العميد في جمادى الآخرة (٣٦٤هـ) وانظر في هذا البرنامج كتاب (المحيط في اللغة) .
ومن طريف ما يذكر من أخبار الكتاب قول ابن خلكان: (وهذا الكتاب من الكتب المحدودة، ما ملكه أحد إلا وتعكست أحواله، ولقد جربت ذلك وجربه غيري على ما أخبرني من أثق به) كذا قال (المحدودة) قلت: والمحدود ضد المجدود وهو من لا بخت له، وضبطها الحبشي في كتابه: (الكتاب في الحضارة الإسلامية ص ١٣٤) (المحذورة)؟.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلواته على خير خلقه محمد وآله الطيبين.
أمتعك الله بنعمته عليك، وتولاّك بحسن معونته لك؛ وألهمك حمده، وأوزعك شكره، ومنحك صنعه وتوفيقه؛ وألبسك عفوه وعافيته، وأوصل إليك رأفته، وصرف رغبتك إلى ما خلص عندك نفعه عاجلًا، وحلَّت لك ثمرته آجلًا؛ وعرفك ما في الغيبة والفرة من الهُجنة والشناعة؛ وما في إظهار العيب والتنديد من العار والتباعة، وما في الإعراض عن أعراض الناس من السلامة والفائدة، وما في مباقاتهم ومقاربتهم والتوقير لهم من الراحة والعائدة، حتى لا تأتي ما تأتي إلاّ وأنت واثق بعاقبته ومرجوعه، ولا تدع ما تدع إلا وأنت محسوم الطمع من خيره ومردوده، وحتى لا تتكلف إلا ما في وُسعك وطاقتك، ولا تُكلّف
