Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ahlâku'n-nebî ve âdâbüh - Ebü'ş-Şeyh el-Asbahânî

أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني
Ebü'ş-Şeyh el-Asbahânî
۩
أخلاق النبي وآدابه - أبو الشيخ الأصبهاني
أبو الشيخ الأصبهاني · ö. 369
الكتابأخلاق النبي وآدابه
المؤلفأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني المعروف بـ أبي الشيخ (ت ٣٦٩ هـ)
المحققد صالح بن محمد الونيان
الناشردار المسلم، الرياض - السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني (٣٦٩ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
أخلاق النبي ﷺ وآدابه
بتحقيق عصام الدين سيد الصبابطي، وصدر عن الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الثالثة، ١٤١٧هـ- ١٩٩٧م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- استفاد من الكتاب ونقل عنه جمع من أهل العلم، منهم: ابن حجر في فتح الباري (١٠٧، ٣٢٦، ٣٢٩)، والإصابة (٢٦٠٦)، وتلخيص الحبير (٢٦٥)، (٣)، والكتاني في الرسالة المستطرفة (٥١) .
٣- ورود الكتاب في سماعات أهل العلم، كما في التدوين في أخبار قزوين للرافعي (١٩، ٣٤٥)، (٣)، والتحبير للسمعاني (١١، ٤٥٦)، (٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لا تنفك النفس البشرية عن التماس مثل أعلى تقتدي به، وقدوة حسنة تتمثلها في أحوالها، وكان الرسول ﷺ ذلكم المثل وتلكم القدوة؛ جاء على فترة من الرسل، والناس يتخطبون في ظلمات الجهل والضلال، والجاهلية قد أطبقت ظلماتها على الدنيا وما عليها؛ شرك بالله تعالى شأنه، عصبية جاهلية، سفك للدماء، وأد للبنات، زنى، سرقة، شرب للخمر، …
إي وربي، ابتعثه ربه فأطل على الدنيا إطلالة فجر صادق، فبدد تلك الظلمات، وأزال تلك الجهالات، بفضل الله تعالى ومنه وكرمه، فعلم الدنيا بأسرها كيف يكون الخلق الكريم، وكيف يكون السلوك القويم، قال الله تعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم".
وكان من العلماء الذين نظموا أنفسهم في سلك من جمع أخلاقه ﷺ وشمائله في مصنف مستقل: الإمام أبو الشيخ الأصبهاني ﵀، الذي كان كتابه أكثر هذه الكتب أبوابًا، وأغزرها مادةً، وأبدعها تصنيفًا؛ فقد جمع في الكتاب الآثار والأحاديث التي تتناول وصف خلقته الشريفة ﷺ، ووصف خلقه الكريم ﷺ.
وقد قسم الكتاب إلى تراجم، وأورد تحت كل ترجمة ما يناسبها من نصوص، وقد بلغ عدد الأحاديث والآثار الواردة بالكتاب (٨٣٨) حديثًا وأثرًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Siyer-i Nebî
أَخْلَاقُ النَّبِيِّ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَتْرِهِ، مَا أَعْجَزَ الْمَسْتُورَ عَنْ شُكْرِهِ مَا ذَكَرَ مِنْ حُسْنِ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَرَمِهِ وَكَثْرَةِ احْتِمَالِهِ، وَشِدَّةِ حَيَائِهِ، وَعَفْوِهِ، وَجُودِهِ، وَسَخَائِهِ، وَشَجَاعَتِهِ، وَتَوَاضُعِهِ، وَصَبْرِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ، وَإِغْضَائِهِ، وَإِعْرَاضِهِ عَمَّا كَرِهَهُ، وَرِفْقِهِ بِأُمَّتِهِ، وَكَظْمِهِ الْغَيْظَ، وَحِلْمِهِ، وَكَثْرَةِ تَبَسُّمِهِ، وَسُرُورِهِ، وَمِزَاحِهِ، وَبُكَائِهِ، وَحُزْنِهِ، وَمَنْطِقِهِ، وَألْفَاظِهِ، وَقَوْلِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَمَشْيِهِ، وَالْتِفَاتِهِ، وَذِكْرِ مَحَبَّتِهِ الطِّيبَ، وَتَطَيُّبِهِ، وَذِكْرِ قَمِيصِهِ، وَجُبَّتِهِ، وَشُكْرِهِ رَبَّهُ عِنْدَ لُبْسِهِ
٧١