Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Akâidü ehli'l-beyt ve'r-red ale'l-Mutarrifiyye

عقائد أهل البيت والرد على المطرفية
el-Arîkî
۩
عقائد أهل البيت والرد على المطرفية
العريقي
Zeydî Külliyatı
عقائد أهل البيت

والرد على المطرفية

المؤلف:

عبدالله بن زيد العنسي

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله وحده وصللم.

الحمد لله الذي نور قلوب عباده الموحدين لمعرفته، وشرح صدور المهتدين بهدايته، وصلواته على رسوله وعلى عترته، وعلى الأئمة الهادين من ذريته، وسلامه عليه وعليهم أجمعين.

أما بعد: أيها الإخوان وفقنا الله وإياكم لطاعته، وعصمنا وعصمكم من مخالفته، لقد بلغتنا رسالتكم على ألسنة إخوانكم المؤمنين، ومكاتبتكم المستدعية لإيضاح الحق المبين، وطلب التحقيق لما يحب من أصول الدين، والتفهم لما يلزم من مفارقته من مذاهب المبتدعين، من المطرفية الطبعيين، وسائر إخوانهم الملحدين، ليقع الاعتصام بحبل الله المتين، والاستمساك بما أمر به رب العالمين، والاقتداء بما كان عليه سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين، والاهتداء إلى مذاهب الأئمة الهادين، وسائر الزيدية المهتدين رضي الله عنهم أجمعين، مع الاجتهاد في الاختصار والإيجاز، والعجلة والإنجاز والاحتراز، وها أنا ملق لكم من ذلك على العجلة ما سمحت به القريحة، من المعاني الصحيحة، بالألفاظ البينة الصريحة، على وجه المسارعة إلى الخيرات، والاعتماد على الإيضاح للبينات، ومن الله تعالى أستمد التوفيق، واستوهب التحقيق، واستمحه أن يجعلني من الهداة إلى واضح الطريق، وأصلي على محمد وعلى آله.

فإذا سئل واحد منكم عن مذهبه، فليقل أنا علوي زيدي، قاسمي يحيوي ناصري منصوري، أدين لله بالتوحيد والتنزيه، ونفي التجوير والتشبيه، وأوالي الفرقة الناجية العلوية، وكافة شيعتهم من الزيدية، وأعادي الفرقة الضالة الشقية المطرفية الطبعية، وسائر إخوانهم من أهل الضلالات البدعية، والفرق المغترة الغوية، فإن قال ففصل إلى حقيقة هذا المذهب وما به يرجى الله ويرهب، فقل حقيقة هذا المذهب عند أهل المعرفة يتضح بثمانين معرفة، وهي المعارف التي يدين بها الملائكة المقربون، والأنبياء المرسلون، والأوصياء المنتجبون، وإليها هدت العقول والألباب، وبها شهد محكم الكتاب، وهي مذهب محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين وسائر أولادهما النجبا صلوات الله عليم أجمعين، وهي الدين الذي كان عليه جميع الصحابة والتابعين قبل حدوث بدع الضالين.

المعرفة الأولى

قال أهل الإسلام كافة: إن الله خالق العالم ومنشئه ومقدره من الأرض والسماء، والهواء والماء، والنجوم الجاريات، والرياح الذاريات، والأمطار والأشجار، والثمار والأزهار والأنهار، والليل والنهار، والأفلاك والأملاك، والإنس والجن، وجميع الجمادات الجامدات الناميات، والحيوانات الناطقات، والحيوانات غير الناطقات من الوحوش والحشرات والطيارات وغير الطيارات، كلها من خلق الله تعالى وتقديره، وإحداثه وتصويره، وهذا مذهب كافة الزيدية، وتظهره المطرفية بالشهادة.