Âkâmü'l-mercân fî zikri'l-medâini'l-meşhûre fî külli mekân
آكام المرجان فى ذكر المدائن المشهورة فى كل مكان
İshâk b. el-Hüseyn el-Müneccim
۩
آكام المرجان فى ذكر المدائن المشهورة فى كل مكان
إسحاق بن الحسين المنجم · ö. 350
الكتابآكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
المؤلفإسحاق بن الحسين المنجم (ت ق ٤هـ)
الناشرعالم الكتب، بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٨ هـ
عدد الصفحات١٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان - إسحاق بن الحسين]
آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان معجم تاريخي يعنى بتعريف البلدان والمدن مثل مكة والمدينة وبيت المقدس وبغداد والعراق وجزيرة العرب وفلسطين وإيران وما وراء النهر ومصر والمغرب والأندلس والروم وقسطنطنية وغيرها وبيان مواقعها الجغرافية.
يظهر من محتوى الكتاب أنه ليس بالنص الأصلي، وإنما هو ملخص من كتاب أكبر يعنى بوصف المدن الكبيرة وفي عداد المدونات الجغرافية التي أصبحت فيما بعد موضع رغبة الناس.
الأوصاف في الأغلب مختصرة ومقترنة بتحديد الموقع الجغرافي، أي بيان خطوط الطول والعرض. وقد يتحدث عن فتح مدينة ويقدم خلالها معلومات عن جغرافيا هذه المدينة الطبيعية والسياسية وقد تكون مفصلة كما في الحقل المختص بالأندلس. وأما المعلومات المتعلقة بالعناصر والمنابت فهي قليلة للغاية. إلا أن الفصول المرتبطة بالترك والخزر فهي تتمتع بأهمية خاصة.
ومع أن «الآكام» يبدو كمعجم جغرافي، إلّا أن المؤلف اتبع نهجًا خاصًا مزج فيه بين تقديم أهمية المدينة ومدن الإقليم الواحد، متخليًا عن مراعاة الأبجدية. فهو يعرض المدن الإسلامية المقدسة أولًا، ثم يعود إلى بغداد و…، ثم ينتقل إلى بلاد الشرق كجزيرة العرب وفلسطين وإيران وغيرها.
يظهر أن الكتاب قد تم تأليفه في الأندلس وفي القرن الرابع الهجري / التاسع الميلادي.
خصائص الكتاب
يضم الكتاب معلومات فريدة لا توجد في المصادر السابقة منها حديثه عن نهر إيلي خلال تعريفه بمرجان ومنها ذكره اسمًا آخر لمدينة خوارزم وهو جرجانية. إضافة إلى ذلك فهو يضع بين يدي القارئ باختصار معلومات مفيدة في باب خراج المدن الشرقية والصناعات المشهورة وغير ذلك.
لقد اعتمد على هذا الكتاب وأفاد منه لأهميته البالغة الإدريسي وابن خلدون.
نسخ الكتاب
النسخة الخطية لهذا الكتاب كتبها أحسن بن علي بن عبيد الله الأنسي الكوكباني، وذيّل المخطوطة بإتمام نسخه في شهر شعبان ١١٢٩ هـ.
نشر الكتاب بجهود السيدة كوداتزي، إلّا أنه بقي كثير الأخطاء.
المخطوطة الفريدة لهذا الكتاب محفوظة في ضمن مجموعة ميلان المعروفة والأصيلة وإن أكثر نسخها الخطية بقيت من جنوب جزيرة العرب.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع سنة ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م من قبل منشورات عالم الكتب ببيروت في قطع رقعي وغلاف ورقي وفي ١٤٤ صفحة، بتحقيق الدكتور فهمي سعد.
المصادر
١- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
٢- تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، ج ٤، ص ٢٣٥ ج ٢٣٦.
٣- مقدمة محقق الكتاب الدكتور فهمي سعد.
إسحاق بن الحسين المنجم
Büldân & Seyahatnâmeler
إسحاق بن الحسين المنجم
شبه مجهول، لا يعرف عنه سوى اسمه.
لقد قام جماعة من المستشرقين ببعض التحريات حول المؤلف، ومنهم مينورسكي وأرمنياكوف وبروكلمان، دون الوصول إلى نتيجة حاسمة. وخلاصة هذه التحريات، أن المؤلف عاش في القرن الثالث للهجرة، ورأي آخر يقول إنه عاش في حدود ٣٤٠ هـ، ورأي ثالث أنه عاش في فترة لا تتعدى ٤٥٤ هـ، العام الذي أسست فيه مدينة مراكش، التي لم يرد ذكرها لديه. وهناك من قال بأن المؤلف أندلسي، بدليل وجود صدى لهجة الأندلس في كتابه آكام المرجان.
