Albert Camus: Çok Kısa Bir Giriş
تأليف
أوليفر جلوج
ترجمة
مؤمن محمود رمضان أحمد
مراجعة
عبد الفتاح عبد الله
إلى تريسي
شكر وتقديريدين هذا الكتاب بالكثير لما قدمه فريدريك جيمسون من دعم ونصح. أدين بالفضل أيضا إلى فريدريك إيرارد الذي ساعد - إلى جانب عزرا سليمان - في إفساح المجال في وقت يسوده الاضطراب. أود أيضا أن أشكر فابيان لو دانتك وسارة صمدي، ودارين ووترز، وخوان سانشيز-مارتينيز، وجون كراتشفيلد، ومات إشلمان.
يعتمد الكتاب على تنوع وجهات النظر للعديد من المعلقين، وأود أن أعرب عن تقديري للتأثير المشترك للعديد من الكتاب الذين سبق أن كتبوا عن كامو، وخاصة إيان بيرشال، وأليس كابلان، وكونور كروز أوبراين، وإدوارد سعيد.
ويباري طلابي في غربي كارولاينا الشمالية بعضا من أفضل المناحي في مسيرة كامو؛ وذلك في سعيهم الدءوب للتعليم، إذ يمثلون مصدر إلهام.
لقد وافى الأجل كلا من كارول أكيمان وباسكال كازانوفا قبل الأوان، وقد ساعداني بطرق شتى في عملي عن كامو، فأنا ممتن لمعرفتي بهما.
وختاما، أود أن أشكر زوجتي تريسي هايز؛ إذ لم أكن لأكتب هذا الكتاب دون مساعدتها ودعمها.
تمهيد: بأي كامو نحتفي؟اليوم، يعد ألبير كامو أحد أشهر الفلاسفة الفرنسيين - رغم أنه لم يكن يعتبر نفسه فيلسوفا - ولربما كان أكثر الروائيين الفرنسيين المقروء لهم في العالم. فقد ألهمت أعماله العديد من الأفلام، وحتى موسيقى البوب، وعادة ما يقتبس رجالات الدولة في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية منها ما يؤيد آراءهم.
ولكن بأي كامو نحتفي؟ هل هو المراسل الشجاع الذي استقصى دون كلل الأوضاع الفظيعة للسكان الأصليين لمنطقة القبائل الجزائرية، التي احتلتها فرنسا في ثلاثينيات القرن العشرين؟ أم الرجل الذي كتب أن العلاج الوحيد لفرنسا هو أن تبقى «قوة عربية»؟ أنحتفي بالكاتب الذي نشر مقالات في صحف المقاومة السرية أثناء الاحتلال الألماني لفرنسا؟ أليس هو الكاتب الطموح الذي وافق على حذف الفصل الخاص بكافكا في أطروحته الفلسفية ليضمن موافقة الرقابة النازية على نشره؟ هل ثناؤنا محفوظ للمؤلف الذي انتقد الزواج والحداد والحراك الاجتماعي في روايته الأكثر شهرة، «الغريب»، أم الرجل الذي لا يورد اسما لأي شخصية عربية في العمل نفسه؟ عندما نتحدث عن كامو، هل نتحدث عن المقاوم الذي كان مؤيدا لعقوبة الإعدام، أم الفيلسوف الذي أدانها لاحقا؟
