Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Andromak: Bes Perdelik Bir Trajedi

أندروماك: مسرحية تشخيصية ذات خمسة فصول
Edib Ishak
۩
أندروماك: مسرحية تشخيصية ذات خمسة فصول
أديب إسحق
Edebiyat & Roman
أندروماكمسرحية تشخيصية ذات خمسة فصول

تأليف

أديب إسحق

أدوار الرواية ومشخصيها

بيروس:

ملك.

أورست:

سفير.

بيلاد:

وزير.

هرميون:

خطيبة بيروس.

أندروماك:

أرملة هكتور.

كليون:

سميرة هرميون.

سفنز:

سميرة أندروماك.

حجاب:

عدد 4.

حرس:

عدد 2.

الفصل الأول

في قصر بيروس (في حجرة منه)

الجزء الأول

أورست - بيلاد (كلاهما يدخل من جهة، ويلتقيان بلا انتباه.)

أورست :

صفحا لدهري عما قد أتى وجنى

من بعد لقياك يا كل الهناء هنا

بيلاد :

يا من إذا غاب عني كان في خلدي

لولا التقادير ما تم اللقاء لنا

لما قضى الدهر ظلما بالنوى ونأى

عنا الهنا ولقينا البؤس والحزنا

لبثت مكتئبا أخشى عليك أذى

يبدو وجيش اصطباري عنك قد وهنا

وقد تركتك يا مولاي في كدر

كادت تفارق فيه روحك البدنا

يبدي لك اليأس أهوالا منمقة

فتحسب العيش طيشا والمنون منى

لكن أراك ومن لي أن تكون هنا

لما يكون به الإقبال مقترنا

أورست :

دعا الغرام فؤادي وهو مالكه

فجئت كيما ألاقي من بها افتتنا

بيلاد :

حملت نفسك ما يودي بها ولقد

ركبت فيما فعلت المركب الخشنا

وجئت ترجو الوفا من مبلغ غدرت

فهل نسيت الشقا والحزن والشجنا

احذر! هديت، فذات الغدر ما برحت

تبدي الوداد وتخفي المكر والضغنا

أورست :

عرضت نفسي في سوق الهوى فإذا

قضيت في الحب لا أبغي لها ثمنا

بيلاد :

لقد كنت إذن تخدعني بالكلام، وتزعم أنك اعتزلت الغرام.

أورست :

مولاي لم أخدعك، وإنما كنت أحاول أن أخدع ذاتي، وقد كنت تسمع أنيني وتلهفاتي، لم تر بعد ارتباط هرميون ببيروس ما حل بنفسي وما لقيت من حزني ويأسي، حتى تركت الأوطان والأوطار وسرت هائما في البحار، أصل الليل بالنهار، وأمزج الهموم بالأكدار، وكنت أحسبك لي في هذه الأيام رفيقا، وأرجو مساعدتك فإنك كنت بي برا رفيقا، وأنا أحاول سلو هرميون والنجاة من العذاب فلا أجد إلى ذلك سبيلا، وألتمس الهداية إلى الصواب فلا أرى لي دليلا، ولما أعياني ما أقاسي، ولم أجد لي من مواسي، جندت جيوش العدوان، وعقدت راية السلوان، وسرت إلى اليونان على أمل الظفر، ولكن إذ وقع القضاء عمي البصر.

بيلاد :