Antere bin Seddad: Tarihiyye Edebiyye Garamiyye Harbiyye Telhiniyye Teshisiyye Zatu Erbaati Fusul
تأليف
أحمد أبو خليل القباني
أسماء المشخصينقيس ملك العرب.
عنتر العبسي.
الربيع بن زياد.
عمارة الجبان أخو الربيع.
شيبوب أخو عنتر.
حاجب.
3 رسول.
مسعود (ملك اليمن).
جندلة (خادم مسعود).
سعاد.
مسير المحن.
ابن الورد.
الحارث بن زهير.
نعمة بن الأشطر (ملك).
2 لص.
النعمان (ملك).
عباد (ملك).
عرب.
عبلة.
مسيكة.
أم مسعود.
امرأة عربية.
الفصل الأولالمنظر الأول (قيس - الربيع - عمارة - مقري الوحش - شيبوب)
قيس :
ألا يا رياح الرند والعلم السعد
فحي حمى أرض الشرية من نجد
وإن جزت يوما في العقيق وبارق
فبثي غرامي واشرحي بينهم وجدي
لقد جرت يا نعمان ظلما وملت عن
طريق الهدى والحق والعدل والرشد
ظعنا وفي الأحشاء أرواحنا سرت
وأجسامنا بانت على النجب والجرد
وما نزحت عن حيها باختيارها
ولكن قضاء الله حتم على العبد
عنتر :
لو طاوعتني يا ملك لما فارقنا الأوطان، ولو عادانا مع النعمان كسرى أنوشروان، وملوك بني غسان، وأعوان صاحب الإيوان. ومع هذه النوائب، والخطوب والمصائب، كلما دخلنا أرضا من عرب اليمن يأتونك أيها الهمام، فتشفق عليهم وتعطيهم الذمام، وما بقي قدامنا غير البحار فنجاور الأسماك والحيتان، ونعيش بالضنك والهوان؛ لا أرضى بمعصية، ولا جيرة مكربة.
قيس :
أنا ما أعطيت الذمام إلى الملك الجون؛ خوفا من بأسه أو من المنون، ولكن رأيت أرضه كثيرة المرعى، وسهلة المسالك على الإبل أن تسعى، فأعطيته ما طلب، وسرنا في البر والسبسب.
الربيع :
الرأي عندي أيها الملك المصان، أن لا نقيم في هذه الأراضي والقيعان، إلا بعدما نعرف مالكها وحاميها، والذي يحكم على منابعها ومراعيها؛ فإذا وجدناه صاحب حمية، ومن أهل النخوة العربية، نبرطله بالأموال، والخيول والجمال، ونأخذ منه الأمان والذمام، ونقيم في ظله مدى الأيام، آمنين من الحروب، ومن غوائل الخطوب.
عنتر :
ما هذا يابن زياد؟
الربيع :
اسكت يابن شداد! أنت دأبك إثارة الفتن، ولولاك لما دخلنا بلاد اليمن، ولا نزحنا من الأوطان؛ خوفا من الملك النعمان. ومع غربتنا وبعدنا عن الأطلال، هيجت علينا فرسان اليمن والأقيال، بقتل الأمير داثر، وأخيه الأمير جابر، وقتل معاوية بن النزال، وبعض مشاهير الأبطال، وقد احمرت الجمرة، بقتل سيدي بني ضمرة. ولا بد أن بني سعد وبني تميم، يجتمعون علينا في عالم عظيم، من سادات العربان، وجبابرة بني قحطان، وكذلك بنو القين وبنو فهد، لا بد أن يبذلوا في قتالنا الجهد، لا سيما الملك الجون، الذي فارقناه محزون، وإذا بقينا على هذه الأهوال، تفنى فرساننا والأبطال، ونصير بين البشر، عبرة لمن اعتبر.
