Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Antere

عَنْترَة
Ahmed Şevki
۩
عَنْترَة
أحمد شوقي
Edebiyat & Roman
عنترة

تأليف

أمير الشعراء أحمد شوقي

تمهيد

زمن الرواية:

حوالي منتصف القرن الأول قبل الهجرة.

مكان الرواية:

بادية نجد؛ أحياء عبس وعامر وما بينهما.

أشخاص الرواية:

عنترة:

فارس بني عبس، أسود لأمه.

عبلة:

محبوبة عنترة وابنة عمه.

مالك:

أبو عبلة، وعم عنترة، وهو سري من سراة عبس.

زهير:

أخو عبلة.

عمرو:

أخو عبلة.

صخر:

سري من سراة عامر يحب عبلة ويتردد على حيها ويخطبها.

ضرغام:

فارس شاب من فرسان عبس يحب عبلة ويخطبها كذلك.

ناجية:

فتاة من عبس تحب صخرا.

شداد:

أبو عنترة.

داحس:

رفيق عنترة.

مارد

غضبان

عبدان

رستم:

قائد الفرس.

سعاد:

خادم عبلة.

نكرات:

رجال وخدم وفتيات من عبس وعامر، راقصات ومغنيات وزامرون، ولصوص ...

الفصل الأول

(عين ذات الأصاد في يمين المسرح، وقد حفت بالنخيل وفي اليسار مضارب بني عبس، وأظهرها خيمة مالك الحمراء التي يبدو جزء منها حوله ومن ورائه فضاء. وفي جبهة المسرح ربوة عالية وكثبان من الرمال تستوي بالأرض من ناحية اليمين. الوقت في مطلع الشمس وقد وقف عنترة أمام الخيام باديا عليه النصب والكلال. يسمع نباح كلاب من وراء الخيام.)

المنظر الأول

المشهد الأول

عنترة :

سلي الصبح عني كيف يا عبل أصبح

وأين يراني نجمه حين يلمح

أفي خيمتي كالناس أم في بيوتكم

أبث الخيام الشوق وهو مبرح

أقبل أطناب البيوت وربما

تلفت عن منهلة الدمع تسفح

أرى بوقوفي في ديارك راحة

كما يستريح ابن السبيل المطرح

أبوك غرير القلب لم يعرف الهوى

ولم يدر ما يأسو القلوب ويجرح

يخف لواش يشرح الزور سمعه

وفي أذنه وقر إذا جئت أشرح

أرى الغيد من حولي وفيهن سلوة

فما لي أرد القلب عنك فيجمح

فما سرني منهن ما كان يشتهى

ولا راق لي منهن ما كان يملح

أحيد عن الساري لكيلا يريبكم

وأقصي كلاب الحي عني فتنبح

فيا عبل قد طال التنائي وظله

متى بتدانينا الحوادث تسمح ؟ (يصعد الربوة من اليمين)

يا ليت حبك عبل لي

حب القطاة لشكلها

أو حب قبرة الصفا

لأليفها ولخلها

أو مثل حب نجيبة

مجنونة في فحلها

ليت افتنانك لم يكن

بشجاعتي وبفضلها