Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Armanusetu'l-Mısriyye

أرمانوسة المصرية
Corci Zeydan
۩
أرمانوسة المصرية
جُرجي زيدان
Edebiyat & Roman
أرمانوسة المصرية

تأليف

جرجي زيدان

أبطال الرواية

هرقل:

إمبراطور الرومانيين.

عمرو بن العاص:

فاتح مصر.

المقوقس:

والي مصر عندما فتحها العرب.

أرمانوسة:

ابنة المقوقس.

قسطنطين:

ابن هرقل وخاطب أرمانوسة.

بربارة المصرية:

مربية أرمانوسة.

أركاديوس:

ابن الأعيرج القائد الروماني.

أرسطوليس:

ابن المقوقس.

زياد العربي:

صاحب يحيى النحوي.

وردان:

مولى عمرو بن العاص.

عبادة بن الصامت:

أحد قواد العرب.

المندقور الأعيرج:

قائد جند الروم.

مراجع رواية أرمانوسة المصرية

هذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤلف في سرد حوادث الرواية:

الخطط للمقريزي.

تاريخ الطبري.

تاريخ مصر الحديث لجرجي زيدان.

تاريخ الواقدي.

تاريخ ابن هشام.

تاريخ ابن الأثير.

تاريخ ابن خلدون.

حسن المحاضرة للأسيوطي.

تاريخ عبد اللطيف البغدادي.

مؤلفات: شامبليون، ومارسيل، وماريت، وولكنسن، وشارب.

العقد الفريد.

الفصل الأول

فذلكة تاريخية

فتح الرومانيون وادي النيل، وأقاموا به قرونا ظهر في أثنائها الدين المسيحي وانتشر في العالم، ودخل الديار المصرية فاعتنقه المصريون، وهم الأقباط، ثم اتخذته الدولة الرومانية دينا لها بدلا من الوثنية، وهدمت تماثيلها.

ولكن ما كادت تستقر الأمور حتى حدث نزاع ديني بين كهنة القسطنطينية عاصمة المملكة الرومانية الشرقية، وكهنة الإسكندرية عاصمة الديار المصرية، واشتد هذا النزاع حتى تسكنت الضغائن بين الرومانيين، وهم الفئة الحاكمة، وبين الأقباط وهم الشعب المحكوم، وعرف المذهب الروماني بالملكي، والمذهب المصري باليعقوبي، فآل ذلك إلى نفور الأقباط من الرومانيين واستبدادهم، وإلى رغبتهم في التخلص من نيرهم بأية وسيلة.

وفي أوائل القرن السابع الميلادي ، كان يحكم مصر وال يوناني الأصل. اسمه المقوقس حنا بن قرقت، وقد يدعونه بأسماء أخرى، وكان متشيعا لأهلها ومذهبهم وتقاليدهم، وأقام بالإسكندرية شأن ولاة الرومانيين إلى ذلك العهد؛ لأنها كانت عاصمة الديار المصرية ومقر الإمارة فيها. ولم تكن القاهرة قد وجدت بعد، بل كان في مكانها بساتين وغياض يتخللها بعض الأديرة والكنائس، وقليل من البيوت مبعثرة بين جبل المقطم والنيل، وإلى جنوبها بلدة صغيرة اسمها بابل، بناها الفرس حين قدموا مصر قبل الميلاد ودعوها باسم عاصمة دولتهم، وكان موقعها فيما هو الآن دير مار جرجس وما جاوره من البيوت، وجامع عمرو بن العاص، وبعض مصر القديمة. •••