Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Avâli'l-Hâris

عوالي الحارث
el-Hâris b. Ebî Üsâme
۩
عوالي الحارث
الحارث بن أبي أسامة · ö. 282
الكتابعوالي الحارث بن أبي أسامة
المؤلفأبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (ت ٢٨٢هـ)
تحقيقأبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الهليل
الطبعةالأولى، ١٤١١ هـ
عدد الصفحات٦٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[عوالي الحارث]
المنتقي:
أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام المقدسي (٧١٨ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
عوالي الحارث بن أبي أسامة
بتحقيق أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله الهليل، وتقديم أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد وصدر مطابع التقنية، سنة ١٤١١ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
قد ثبتت نسبة الكتاب إلى المؤلف ﵀ وذلك من خلال ما يلي:
١ - رويت هذه النسخة بسند صحيح متصل إلى المُنتقِي - ﵀ - مما يثبت صحة نسبتها إليه.
٢ - ورودها في سماعات العلماء، كما في المعجم المفهرس لابن حجر (١٠٩٣).
٣ - نسبه إليه فؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١٦).
(وصف الكتاب ومنهجه)
يمثل الكتاب الذي بين أيدينا الأحاديث العوالي التي رواها الحارث بن أبي أسامة - ﵀ - في مسنده، والأسانيد العوالي هي الأسانيد التي تقل الوسائط فيها بين الراوي لها وبين من تنتهي إليه.
هذا وتبلغ أحاديث هذا الجزء ٦٨ حديثًا، ولا يبدو فيها منهج واضح في الانتقاء، ولا نستطيع الجزم بأن كل الأحاديث العوالي في مسند الحارث قد ذكرت في هذا الانتقاء، والله أعلم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ أَحْسَنَ اللَّهُ تَوْفِيقَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِئَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَبِي الرَّجَا بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الرَّارَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْأَرْبَعَاءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِئَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ قَيلَ لَهُ: أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ - فِي آخَرِينَ - الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الْحَدَّادُ. فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ. قَالَ: نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ، ⦗١٤⦘ ١ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ، فَجُحِشَ شِقُّهُ - أَوْ فَخِذُهُ -، وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَجَلَسَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ - دَرَجُهَا مِنْ جُذُوعٍ - فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ قَالَ: فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا وَهُمْ قِيَامٌ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا»، وَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ آلَيْتَ شَهْرًا؟ قَالَ: «إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»