Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Aziza ve Yunus

عزيزة ويونس
Şevki Abdulhakim
۩
عزيزة ويونس
شوقي عبد الحكيم
Edebiyat & Roman
عزيزة ويونس

تأليف

شوقي عبد الحكيم

مقدمةعزيزة ويونس وريادة الهلالية

القصة الملحمية الكبرى عزيزة ويونس التي اعتدنا سماعها تروى بمختلف وسائل التعبير الشعبي، استقلت أصلا عن الجسم الأساسي لسيرة بني هلال. وهي تؤرخ لعرب نجد المرية، وهجراتهم لتعريب الشمال الأفريقي والغرب، فقد بدءوا من ربوع الجزيرة العربية شمالا وجنوبا مرورا بما بين الرافدين والشام وفلسطين ومصر وليبيا، إلى أن وصل زحفهم إلى تونس وقلاعها الأربع عشرة، فضربوا حصارهم حول قرطاج الذي امتد إلى سنوات سبع، بما يذكرنا بحصار الإغريق لطروادة الذي استغرق سنوات تسعا، وكلا الحصارين تذرع بحجة المطالبة بالإفراج عن الأسرى، وكان الإغريق قد طالبوا بالإفراج عن «هيلين» زوجة «مينلاوس».

أما الأمراء النجديون الثلاثة وهم يونس ومرعي ويحيى فلهم قصة أخرى، إنهم أبناء السلطان حسن بن سرحان الهلالي سلطان الهلالية الغزاة.

تحايل فرسان الهلالية الثلاثة يونس ومرعي ويحيى، حين ريادتهم المبكرة، كطلائع لتحالف الزحف الهلالي، لاستكشاف تونس وربوعها وتخومها أو قلاعها الأربع عشرة، بصحبة خالهم أبي زيد الهلالي سلامة، واضطرارهم لبيع عقد ثمين من غالي الجوهر توارثوه عن جدتهم الأميرة الأم «شماء»، التي كان لها ثلث المشورة في الحرب وقيادة المهاجرين خلال الثلث الأول من ثلاثية السيرة الهلالية.

إلى أن وصلوا قصر الأميرة «عزيزة» ابنة سلطان تونس «معبد بن باديس» وهم متنكرون في هيئة شعراء جوالين، عن طريق دلال ظل يفاخر بدهاء يونس وفروسيته وقبائله تحت شباك قصر العزيزة:

آه يا ستي لو شفتيه

لو شفتي طولو مع معانيه

تفوتي قصرك باللي فيه

واسمك الغالي تنسيه.

فكان أن تحركت لواعج عزيزة نحو يونس، حين وقعت عيناها عليه للمرة الأولى منبهرة.

وقفت عزيزة في ريح القصر ورحاته وقالت:

يا دلال صاحب العقد روح هاته

يا بخت من حدى بوصلك يا يونس في السنة مرة

يسود شعره وتحلى عيشته المرة

ولما قالوا لعزيزة دا يونس في الشجر برا

نزلت تهز اليلك وتقولوه كنت فين سلامات

ومن ابتلا بك يا يونس طق وانسلى مات

خدته على الصدر جوا القصر ورحاته.

أسر أبي زيد والأمراء الثلاثة

إلى أن وقع الأمراء الثلاثة في أسر حاكم تونس، معبد بن باديس الذي من نسله انحدر المعز بن باديس،

1 - والزناتي خليفة، ووزير داخليتها العلام بن هضيبة، ووقعت قلوب الفرسان الثلاثة في أسر أكثر عذابا والتهابا هو قيوم الغرام، فقد أحب يونس عزيزة، ومرعي سعدى - ابنة الزناتي - أما يحيى فقد أحب الحسناء مي الهلالية.