Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Bedâiu'l-burhân şerhu Umdeti'l-irfân fî vücûhi'l-Kur'ân

بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
Mustafâ el-İzmîrî
۩
بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
مصطفى الإزميري · ö. 1156
الكتاببدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن
المؤلفمصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري (المتوفى: 1156 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Kur'an İlimleri & Kıraat
بدائع البرهان شرح عمدة العرفان في وجوه القرآن للشيخ مصطفى بن عبد الرحمن بن محمَّدٍ الإزميري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شرفنا بتلاوة كتابه الحكيم ، وأهلنا لفهم الوجوه والمعاني وخطابه القديم ، ووفقنا به لسلوك المنهج القويم والصراط المستقيم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم .والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد الذي قيل له وإنك لعلى خلق عظيم ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم ، وعلى آله وأصحابه الذين ما قصروا بالأخذ والأداء ، وعلى كل من أخذ منهم وأدى إلينا حق الأداء ، ونسأل الله أن يجعلنا ممن أصغى للقرآن في الدنيا أذنه ، وأذهب عنه في الآخرة حزنه ، وممن يستمع القول فيتبع أحسنه . وبعد : فيقول البائس الفقير إلى رحمة ربه القدير ، مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري ، أدخلهم الله الجنة بفضله المري : لما كان علم القرءات من أجل العلوم وأعلاها ، وأعز الفنون وأسناها ، صرفت همتي برهة من الزمان إلى تحصيله ، مع الوجوه وطي نشرها ، بعدما حفظت الكلام القديم ، والفرقان الحكيم ، وقد جمعت أولا كتابي المسمى بعمدة العرفان في وجوه القرآن ، لكنه في غاية الإيجاز، ولذلك سألني بعض الإخوان ، أن أجمع لهم كتابا يشتمل عليه وعلى غيره ، مع العبارة السهلة ، ومع ذكر الشواهد مفصلة ، ومع التزام التنبيه على سهو الشيخ علي المنصوري ، والأستاذ رئيس القراء عبد الله بن محمد بن يوسف المعروف بيوسف أفندي زاده ، في رسالتيهما في طريق الطيبة ، فدعتني نفسي إلى إجابة مسئولهم ، وإسعاف مطلوبهم ومأمولهم ، فابتدأت بتأليف هذا الكتاب، وسميته : ( بدائع البرهان على عمدة العرفان ) ، وأوصيتهم ألا ينسبوني إلى الخطأ بسبب مخالفة ما ذكرته في هذا الكتاب لما في كتاب النشر ، لأنه وقع فيه في بعض المواضع خلاف ما في أصل المأخذ من الكتب ، فسبحان من لايسهى ، فنبهت على أكثره ، ومتى ذكرت : ( الشيخ ) فمرادي الشيخ علي المنصوري ،
١