Bedâiu'z-zühûr fî vekāii'd-dühûr (nşr. Muhammed Mustafâ)
بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى
İbn İyâs
۩
بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى
ابن إياس · ö. 930
الكتاببدائع الزهور في وقائع الدهور
المؤلفمحمد بن أحمد بن إياس الحنفي
حققها وقدم لها وأعد فهارسها: محمد مصطفى [ت ١٤٠٨ هـ]
الناشرالمعهد الألماني للأبحاث الشرقية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولي، (١٣٧٩ - ١٣٩٥ هـ) (١٩٦٠ - ١٩٧٥ م)
(ثم صَورتها الهيئة المصرية العامة للكتاب - طبعة ثانية)
عدد الأجزاء٥ (و٤ أجزاء فهارس طُبعت لاحقا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[بدائع الزهور - ابن إياس]
• نشر «باول كاله» بالاشتراك مع «د محمد مصطفى» الأجزاء الرابع (١٩٣١ م) والخامس (١٩٣٢ م) والثالث (١٩٣٦ م) من هذا الكتاب فى سلسلة «النشرات الإسلامية» التى تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية، لكن احترق كل ما كان يوجد من نسخ هذه الأجزاء فى مخازن الجمعية بمدينة «ليبزج» خلال الحرب العالمية الثانية.
• فكلفت الجمعية د محمد مصطفى بإعادة تحقيق هذه الأجزاء (الرابع والخامس والثالث)، ففعل، ثم وافقت الجمعية أن يحقِّق الثاني والأول، فأتم بهذا تحقيق الأجزاء الخمسة الموجودة من الكتاب. وهذه الطبعة هي الطبعة المنتشرة للكتاب، وقد نُشرت أجزاؤها تِباعا بهذا الترتيب: الرابع (١٩٦٠ م)، الخامس (١٩٦١ م)، الثالث (١٩٦٣ م)، الثاني (١٩٧٢ م)، وأخيرا الجزء الأول بقسميه: الثاني (١٩٧٤ م)، والأول (١٩٧٥ م)، ثم تفرغ د محمد مصطفى بعد ذلك سبع سنوات، لصناعة فهارس الكتاب
• وكانت أول طبعة عُرفت للكتاب - قبل هذا كله - هي طبعة بولاق (١٣١٢ هـ - ١٨٩٤ م)، إلا أن فيها نقصًا واختصارًا، يقول د محمد مصطفى: «ثبت أن المتن فى بعض أقسام الجزءين الأول والثانى من طبعة بولاق، قد اعتمد فى طبعه على نسخة اختصر فيها المتن إلى حد أنه صار بعيدا كل البعد عن متن الأصل الذى كتبه ابن إياس بخطه»، ويقول - أيضا-: «وقد بدأت بنشر الجزء الرابع، نظرا إلى أن متن تاريخ الفترة التى يتضمنها ينقص تماما فى طبعة بولاق، إذ لم يرد فيها ذكر أى شئ عن هذه الفترة الهامة من التاريخ»
İslâm Tarihi
القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
١
