Belâgâtü'n-nisâ
بلاغات النساء
İbn Tayfûr
۩
بلاغات النساء
ابن طيفور · ö. 280
الكتاببلاغات النساء
المؤلفأبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
صححه وشرحهأحمد الألفي
الناشرمطبعة مدرسة والدة عباس الأول، القاهرة
عام النشر١٣٢٦ هـ - ١٩٠٨ م
عدد الصفحات٢٠٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[بلاغات النساء - ابن طيفور]
كتاب مستخرج حديثًا من إحدى تآليف ابن طيفور التي تبلغ في مجموعها خزانة صغيرة، وهو قطعة من الجزء الحادي عشر من كتابه الضخم (المنثور والمنظوم) الذي لم يصلنا منه سوى الجزء ١١و١٢، وهو ١٦جزءًا. ولا يعلم من الذي أفرد هذه القطعة من الكتاب. ومنها نسخة في دار الكتب الوطنية بمصر، استنسخت سنة ١٢٩٧هـ من نسخة المدينة المنورة، وقام بطبعها أحمد الإلفي في القاهرة، بتوجيه الشيخ طاهر الجزائري سنة ١٣٢٦هـ ١٩٠٨م. والمعروف أن ابن طيفور هو أول من ألف تاريخًا لمدينة بغداد، وقد طبع تاريخه في لندن سنة ١٩٠٨ بعناية المستشرق السويسري (كلر) . وفي أسلوبه رصانة وجزالة، تنافي ما نبذه به الأدباء من البلادة والعامية واللحن والتصحيف. قال جعفر بن حمدان في كتابه (الباهر) فيما نقله ابن النديم: (كان مؤدب كتّاب عاميًا، ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين، ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفًا منه، ولا أبلد علمًا ولا ألحن، وكان مع هذا جميل الأخلاق، ظريف المعاشرة) وقد نافح عنه محمد كرد علي في كتابه (كنوز الأجداد) وخصه فيه بإحدى فصوله الواحدة والخمسين. فقال: (وكتابه بلاغات النساء نموذج من منزعه وكثرة تتبعه … وحقه أن يجعل في الصف الأول بين الرجال، لأن أدبه أثمر ما لم يثمر غيره مثله، والعبرة بمن يسد ثلمة صغيرة من بناء الآداب، كانت لولاه خالية، ومن يجوّد فنًا واحدًا من فنونه بإمتاع وإبداع) وقد افتتح كتابه بنوادر عائشة أم المؤمنين (ر) ونساء آل البيت المطهرات، وأتبعه بما عثر عليه من أخبار شهيرات العرب في الجاهلية والإسلام، معتنيًا بحكمهن السائرة، وأمثالهن المرسلة، وأجوبتهن المسكتة، وقصصهن المروية في العشق والجفاء، وما أثر عنهن من أمارات البلاغة والذكاء، وختم الكتاب بباب، جمع فيه ما وقع إليه من جميل أشعارهن في مختلف الفنون.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر: هذا كتاب بلاغات النساء وجواباتهن وطرائف كلامهن وملح نوادرهن وأخبار ذوات الرأي منهن على حسب ما بلغته الطاقة واقتضته الرواية واقتصرت عليه النهاية مع ما جمعنا من أشعارهن في كل فن مما وجدناه يجاوز كثيرًا من بلاغات الرجال المحسنين والشعراء المختارين وبالله ثقتنا وعليه توكلنا.
كلام عائشة أم المؤمنين رحمها الله
حدثني عبد الله بن عمرو قال حدثني محمد بن أبي علي البصري قال حدثنا محمد بن عبيد الله السدوسي قال حدثنا أبو المنهال سويد بن علي بن سويد بن منجوف عن هشام بن عروة عن أبيه قال بلغ عائشة أن ناسًا نالوا من أبي بكر فبعثت إلى جماعة منهم فعذلت وقرعت ثم قال أبي ما أبيه لا تعطوه الأيدي ذاك والله حصن منيف وظل مديد انجح إذا كذبتم وسبق إذ ونيتم سبق الجواد إذا استولى على الأمد فتى قريش ناشئًا وكهفها كهلًا يريش مملقها ويفك
٣
