Beyânü hakîkati't-tevhîdi'llezî câet bihi'r-rusul ve dahdü'ş-şübühâti'lletî üsîret havlehû
بيان حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل ودحض الشبهات التي أثيرت حوله
Sâlih el-Fevzân
۩
بيان حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل ودحض الشبهات التي أثيرت حوله
صالح الفوزان
Akâid & Kelâm
بيان حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرّسل ودحض الشبهات التي أثيرت حوله
تأليف: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الحمد لله ربِّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد خاتم الرّسل ومن تمسَّك بسنّته وسار على نهجه إلى يوم الدين.
أمّا بعد:
فإن العقيدة هي الأساس الذي يقوم عليه بنيان الأمم، فصلاح كل أمّة ورقيّها مربوط بسلامة عقيدتها وسلامة أفكارها، ومن ثمّ جاءت رسالات الأنبياء - عليهم الصلاة والسّلام - تنادي بإصلاح العقيدة. فكل رسول يقول لقومه أوّل ما يدعوهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ١، ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ ٢.
وذلك لأنّ الله - سبحانه - خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما قال تعالى:
_________
١ سورة الأعراف، الآية: ٥٩.
٢ سورة النّحل، الآية: ٣٦.
