Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Beyânü hataı men ahtae ale'ş-Şâfiî li'l-Beyhakī

بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي
Ebû Bekir el-Beyhakî
۩
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي
أبو بكر البيهقي · ö. 458
الكتاببيان خطأ من أخطأ على الشافعي
المؤلفأحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
المحققد. الشريف نايف الدعيس
الناشرمؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٢
عدد الصفحات٣٣٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي
تحقيق د. الشريف نايف الدعيس، صدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت، سنة ١٤٠٢هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
نص على نسبة هذا الكتاب إلى المصنف كل من:
١- المؤلف في كتابه مناقب الشافعي (٢٦٨) .
٢- البلقيني في حاشيته على الأم (١٧-١٣٨) .
٣- حاجي خليفة في كشف الظنون (١٦١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لما كان المؤلف ﵀ من أساطين المتمذهبين بالمذهب الشافعي فقد كان يتتبع نصوص الشافعي في كتبه ثم يقابلها بما نقله عنه مَنْ بَعْدَهُ فتبين له ما عبر عنه بقوله: " فوجدت في بعض ما نُقِلَ من كتبه وَحُوِّلَ منها إلى غيره خللا في النقل وعدولا عن الصحة بالتحويل " لكن لما كان مختصر الإمام المزني أكثر ترتيبًا والمراجعة منه أيسر في الوصول إلى نصوص الشافعي، وكان المؤلف يعلم ذلك فصنع ما عبر عنه بقوله " فرددت مبسوط كتبه القديمة والجديدة إلى ترتيب المختصر ليتبين لمن تفكر في مسائله من أهل الفقه ما وقع فيه من التحريف والتبديل ويظهر لمن نظر في أخباره من أهل العلم بالحديث ما وقع فيه الخلل بالتقصير في النقل ".
وقد ذكر ما تبين له في كتابه معرفة السنن والآثار لكنه مفرقٌ في ثنايا الكتاب فرغب إليه أهل العلم أن يفرد هذا في كتاب فكان كتابنا هذا، وجمع فيه كل ذلك، وسار فيه على النحو التالي:
١- رتب كتابه ترتيبًا منهجيًا.
٢- أشار إلى تخريج مواضع أحاديثه في كثير مما يذكره من دلائل.
٣- حكم على جزء ليس بالقليل من مروياته.
٤- ربما تناول الكلام على بعض الرجال جرحًا وتعديلًا.
٥- وأحيانًا يتعرض للكلام على بعض غريب اللغة في الحديث.
٦- كما أنه تعرض لبيان بعض مشكل الحديث.
هذا وقد بلغت نصوص هذا الكتاب (١٠٨) نصًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كِفَاءً حَقَّهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِهِ وَعَلَى الطَّاهِرِينَ مِنْ آلِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَامَ الْحُجَّةَ عَلَى مَنْ جَعَلَهُ مُكَلَّفًا مِنْ بَرِيَّتِهِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ وَاصْطَفَى مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِرِسَالَتِهِ، واجْتَبَى مَنْ أَرَادَ مِنَ الْأُمَمِ بِلْطُفِهِ وهِدَايَتِهِ، وَخَصَّنَا بِالنَّبِيِّ الْأُمِيِّ وَالرَّسُولِ الْمَكِّيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ، فَقَامَ فِي أُمَّتِهِ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَتَعْلِيمِ الشَّرِيعَةِ، وَأَدَاءِ النُّصْحِ لِلْأُمَّةِ حَتَّى تَرَكَهُمْ حِينَ فَارَقَهُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ، فَقَالَ فِيمَا ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ﷿»، فَوَجَدْنَا خَبَرَهُ صِدْقًا، وَوَعْدَهُ حَقًّا فِي طَائِفَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ قَامُوا بِنَقْلِ شَرِيعَتِهِ عَلَى الصِّحَّةِ وَإِظْهَارِ مِلَّتِهِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ، مِنْ يَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
٩٣