Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Bezlü'l-mechûd fî ifhâmi'l-yehûd (nşr. Tavîle)

بذل المجهود في إفحام اليهود ت طويلة
es-Sem'evel b. Yahyâ el-Mağribî
۩
بذل المجهود في إفحام اليهود ت طويلة
السموأل بن يحيى المغربي · ö. 570
الكتاببذل المجهود في إفحام اليهود
المؤلفالسموأل بن يحيى بن عباس المغربي (ت نحو ٥٧٠هـ)
الناشردار القلم - دمشق، الدار الشامية - بيروت
قدم له وخرج نصوصه وعلق عليه: عبد الوهاب طويلة
الطبعةالأولى، ١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
عدد الأجزاء١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[إفحام اليهود - السموأل]
إفحام اليهودللسموأل بن يحيى بن عباس المغربي كتاب نفيس، لصاحبه شهرة عالية في كتب المتقدمين. طبع لأول مرة بتحقيق د. محمد عبد الله الشرقاوي، وأفاد أن ابن القيم نقل عنه فصولا بتمامها في كتابه (هداية الحيارى: ص١٠٨) بقوله: (قال بعض أكابرهم بعد إسلامه .. إلخ) كما ضمّن كتابه (إغاثة اللهفان) كتابات بنصها في فصول مطولة. وكذا في كتابه (أحكام أهل الذمة) قال (ص٣١): وتجدر الإشارة إلى أن ابن القيم لم ينسب كلام السموأل إليه صراحة، بل سكت عن ذلك في كل المواضع. وربما كانت تلك طريقة التصنيف آنذاك. أما مؤلف الكتاب فيهودي المولد والنشأة، من أبناء رؤساء اليهود في عصره، واسمه: السموأل بن يحيى بن عباس المغربي. وقد أماط اللثام في مقدمة الكتاب عن نسبه من جهة أمه وأبيه فقال: (وكان يقال لأبي: الرآب: يهوذا بن آبون، من مدينة (فاس) وكان اسمه المدعو به بين أهل العربية أبا البقاء يحيى بن عباس المغربي، أما أُمّي: فمن سبط لاوي، أمها: نفيسة بنت أبي نصر الداوودي، وكان من رؤساء اليهود المشهورين، وذريته إلى الآن بمصر. وكان اسم أمه (حنّة) على اسم أم صموئيل. قال: وكنّاني أبي أبا النصر وهي كنية جدي). قال الصاحب جمال الدين القفطي في كتابه (تاريخ الحكماء): (أظنه من الأندلس من كتبه (المثلث القائم الزاوية) صنفه لرجل من أهل حلب. وارتحل إلى آذربيجان، وخدم بيت البهلوان وأمراء دولتهم. وأقام بمراغة وأولد أولادًا هناك، سلكوا طريقته في الطب. ثم أسلم وحسن إسلامه، وصنف كتبًا، في إظهار معايب اليهود. ومات بالمراغة قريبًا من عام (٥٧٠هـ) (القفطي: ص٢٠٩). وقال عبد اللطيف البغدادي: (هذا السموأل شاب بغدادي، كان يهوديًا فأسلم، ومات شابًا بالمراغة، وأقام مدة بديار بكر وآذربيجان). قال المحقق: وكان زميلًا لعبد اللطيف البغدادي في الطب. وانظر في مقدمة المحقق (ص٢٧) حول صلة السموأل بابن ملكا البغدادي وعبد اللطيف البغدادي. ولعبد اللطيف رسالة في الرد على اليهود، أشاد فيها بذكر السموأل وامتدحه. وقد أثنى السموأل في كتابه على ابن حزم والجويني وكتابه (شفاء الغليل) إلا أنه أخذ عليهم أن مناظرتهم لم تكن باللغة التي يفهمونها، وأنها كانت تدور حول مسائل لا يلتزمون بها، ومن ثم فهي قليلة الجدوى. وتجدر الإشارة هنا إلى (ابن ملكا) أستاذ السموأل، وسابقه إلى الإسلام واسمه هبة الله علي بن الحسين بن ملكا: علت شهرته بكتابه (المعتبر) في الحكمة، ونعته ابن القيم بفيلسوف الإسلام في وقته. كما تجد الإشارة إلى يهودي آخر اعتنق الإسلام وعاصر ابن القيم هو سعيد بن الحسن الاسكندراني: يهودي، أظهر الإسلام سنة ٦٩٧هـ وألف كتابًا سماه (مسالك النظر في نبوة سيد البشر). وكانت وفاته سنة (٧٢٠هـ) ومن مشاهيرهم في ذلك العصر بابلو كرستياني: متنصر. أعلن ارتداره عن اليهودية. واشتهرت له مناظرة مع الحاخام موسى بن نجمان في برشلونة سنة (٦٦١هـ) استطاع فيها كريستاني أن يقنع البابا (كلمنت) بأخطاء التعاليم التلمودية. فأصدر مرسومًا بتحريم قراءة التلمود وحيازته ومصادرة نسخه. وأعاد تنفيذ قانون لويس الحادي عشر الصادر عام (٥٣١هـ ١١٣٦م) بإلزام اليهود بوضع شارة على أكتافهم لتمييزهم. وتكشف لنا دائرة المعارف اليهودية عن طرف من هذه المناظرة، وتضيف أن إحدى هذه المناظرات قد أقيمت بأمر من البابا (بنديكت) واستمرت سنة وتسعة أشهر في طرسوسة. أما في العصر الحديث فأول من أعلن إسلامه منهم موسى أبو العافية: حاخام دمشق. أظهر إسلامه سنة ١٢٥٦هـ وأجل من أعلن إسلامه من يهود العرب المرحوم د. أحمد نسيم سوسة صاحب (في طريقي إلى الإسلام: ط جزآن) ومن يهود أوربا المرحوم محمد أسد (ليوبولد فايس سابقًا) صاحب (الطريق إلى مكة: ط) أسلم وهو في السادسة والعشرين من عمره، وتوفي قريبا سنة ١٩٩٢ في أسبانيا. وانظر الندوة العلمية الخاصة بدراسة (يهود الأقطار العربية) مركز الدراسات الفلسطينية، جامعة بغداد. مجلة عالم الكتب: (مج٩ ص٤٤٣) وقد ألقيت في الندوة ثمانية بحوث حول يهود العراق، و(سوريا ولبنان) ومصر، واليمن، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا.
[التعريف بالكتاب نقلا عن موقع الوراق]
Akâid & Kelâm
بسم الله الرحمن الرحيم الافتتاح: ١ - ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٠]. ٢ - عن أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟! قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"، أخرجه البخاري ومسلم. ٣ - وعن أبي بن كعب -﵁- أن رسول الله -ﷺ- قال: "مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة" أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح. ٤ - وروى الشيخان عن جابر بن عبد الله -﵁- نحوه، وزاد مسلم في روايته: "فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء". ٥ - وجاء في المزمور الثامن عشر بعد المائة من مزامير داود: ٢٢ - الحجر الذي رفضه البناءون، قد صار رأس الزاوية.
٥