Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Bidayetü'l-mesrahi't-tescili fi Mısr: Mesrahiyyetü'l-Ezher ve kadiyyetü Hammade Paşa nümuzecen

بداية المسرح التسجيلي في مصر: مسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجًا
Seyyid Ali İsmail
۩
بداية المسرح التسجيلي في مصر: مسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجًا
سيد علي إسماعيل
Edebiyat & Roman

تقديم

رواية الأزهر وقضية حمادة باشا

تقديم

رواية الأزهر وقضية حمادة باشا

بداية المسرح التسجيلي في مصرمسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجا

تأليف

سيد علي إسماعيل

تقديم

قليلة ونادرة هي الكتب القديمة المجهولة التي تغير حقيقة ثابتة في مجال الأدب المسرحي، وتضيف - في الوقت نفسه - تاريخا مجهولا لم يك معروفا من قبل في تاريخ المسرح المصري. والأمر الصعب الذي يصادف الباحثين دائما هو كيفية الوصول إلى هذه الكتب؛ خصوصا إذا كان الحصول عليها أشبه بالمستحيل، وذلك لقدمها وندرة نسخها! ولحسن طالع مصر أن حباها الله بوجود المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، الذي يعتبر صرحا شامخا تفتخر به الأمة المصرية والعربية؛ لما يحتويه من كنوز تراثية فنية وأدبية يندر وجودها في أي مكان آخر.

والكتاب الذي تطلع عليه الآن - أيها القارئ العزيز - هو أحد إصدارات المركز القومي، وهو أحد الكتب القليلة النادرة التي ستغير حقيقة ثابتة في مجال الأدب المسرحي؛ تلك الحقيقة التي تغنى بها الكتاب والباحثون، والتي تقول إن بيتر فايس «الألماني» هو رائد المسرح التسجيلي في العالم منذ 1964، ولكن بعد قراءة هذا الكتاب - وتحديدا بعد قراءة البحث المرفق به - سينتابك الشك في هذه المقولة الشهيرة شيئا فشيئا؛ لتصل في النهاية إلى الاطمئنان بأن حسن مرعي «المصري» هو رائد المسرح التسجيلي منذ عام 1906.

كما أن هذا الكتاب - بالإضافة إلى بحثه المرفق - سيضيف تاريخا مجهولا لم يك معروفا من قبل في تاريخ المسرح المصري؛ حيث إن دراسات الباحثين السابقين أثبتت أن الألمان هم رواد المسرح التسجيلي في العالم منذ منتصف القرن العشرين، ولكن هذه الحقيقة التاريخية ستقف عاجزة أمام هذا الكتاب الذي يحتوي على أدلة منطقية تثبت أن مصر كانت سباقة إلى ريادة المسرح التسجيلي عالميا منذ أوائل القرن العشرين.

والكتاب الذي بين أيدينا الآن يحمل بداخله نصا مسرحيا تراثيا تم طبعه لأول مرة عام 1909، والطبعة التي بين أيدينا الآن هي طبعته الثانية؛ حيث أراد الأستاذ الدكتور سامح مهران؛ رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إعادة نشره، فكلفني بكتابة كلمة عنه على سبيل التقديم، ولكن عندما قرأت النص قراءة متأنية اكتشفت أنني وقعت على كنز ثمين لا يمكن وأده في مقدمة أو دراسة عادية، بل يجب علي أن أكتب بحثا علميا يليق به ويتناسب مع قيمته؛ لأنني أعتبر هذا النص المسرحي اكتشافا كبيرا يضاف إلى اكتشافات الباحثين في تاريخ المسرح المصري.