Bustânü'l-vâizîn ve riyâzü's-sâmiîn
بستان الواعظين ورياض السامعين
İbnü'l-Cevzî
۩
بستان الواعظين ورياض السامعين
ابن الجوزي · ö. 597
الكتاببستان الواعظين ورياض السامعين
المؤلفجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
المحققأيمن البحيري
الناشرمؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان
الطبعةالثانية، ١٤١٩ - ١٩٩٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٣٠٩
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
١ - مجْلِس فِي الِاسْتِعَاذَة
١ - تَفْسِير الِاسْتِعَاذَة
قَالَ الله ﵎ ﴿وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ فاستعذ بِاللَّه إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾ الْأَعْرَاف ٢٠٠ وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَإِذا قَرَأت الْقُرْآن فاستعذ بِاللَّه﴾ النَّحْل ٩٨ الْمَعْنى فاستعذ بِاللَّه إِذا أردْت أَن تقْرَأ الْقُرْآن أعوذ بِاللَّه ملاذا وعياذا وَيُقَال هَذَا عوذ لي مِمَّا أَخَاف مِنْهُ أَي مجيري والدافع عني وَتسَمى الْمَرْأَة عائذا لِأَنَّهَا تعوذ بِوَلَدِهَا
والتعوذ بِالْقُرْآنِ هُوَ الشِّفَاء من آفَات الشَّيْطَان
وَكَانَ النَّبِي ﷺ يتَعَوَّذ من آفَات كَثِيرَة تَوَاتَرَتْ بهَا الْأَخْبَار
وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يتَعَوَّذ من الْبُخْل والجبن والهرم والكسل وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الدَّجَّال فتعوذوا مِمَّا تعوذ مِنْهُ نَبِيكُم ﷺ واعتصموا بمولاكم الْعَظِيم من كيد الشَّيْطَان الرَّجِيم
أعوذ بِاللَّه وأحتمي بِاللَّه وأستكفي بِاللَّه يَا قَارِئ يَا تالي بِمن تعوذ بِمن تلوذ بِمن تستغيث بِمن تستجير بِمن تَسْتَنْصِر بِمن تعتصم بِمن تحتمي بِمن تستكفي إِلَّا بِاللَّه
٢ - نصائح
اعْلَم أَن المستعيذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم معتصم بِحَبل الله المتين
١٠
