Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Câmiu beyâni'l-ilm ve fazlih

جامع بيان العلم وفضله
İbn Abdilberr
۩
جامع بيان العلم وفضله
ابن عبد البر · ö. 463
الكتابجامع بيان العلم وفضله
المؤلفأبو عمر يوسف بن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ)
المحققأبو الأشبال الزهيري
الناشردار ابن الجوزي - السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء٢ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر]
(المؤلف)
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (٤٦٣ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع تحت اسم:
جامع بيان العلم وفضله
في الطبعات التالية:
١ - في المطبعة المنيرية، سنة ١٣٢٠ هـ.
٢ - وطبع بتحقيق عبد الرحمن عثمان، وصدر عن المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، سنة ١٩٦٨ م.
٣ - وطبع بمراجعة وتصحيح عبد الرحمن حسن محمود، وقدَّم له عبد الكريم الخطيب، وصدر عن دار الكتب الحديثة - القاهرة، سنة ١٣٩٥ هـ
٤- وطبع بتحقيق أبي الأشبال الزهيري، وصدر عن دار ابن الجوزي، الطبعة الخامسة، سنة ١٤٢٢ هـ. وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.
(وصف الكتاب ومنهجه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام ابن عبد البر ﵀، فقد نص على نسبته إليه غير واحد ممن ترجم له، ويتبين ذلك من خلال ما يلي:
١- رواية الكتاب بسند صحيح متصل إلى المؤلف.
٢- نص على نسبته إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨٨)، وتذكرة الحفاظ (٣٩)، وابن خلكان في وفيات الأعيان (٧٦٧)، وابن فرحون في الديباج المذهب (١٨)، والمقري في نفح الطيب (٣٨٥)، وابن العماد في شذرات الذهب (٢)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (١٦٥) .
٣- نقل عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩٧) .
٤- عزا المصنف إلى هذا الكتاب وذكره في كتب أخرى له؛ فقد ذكره في التمهيد (٢٨)، (٢٤٩) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
موضوع هذا الكتاب يدل عليه عنوانه؛ فقد ضمنه المؤلف بحوثًا عن العلم وفضله، وآداب العلم والمتعلم، والمراحل التي يمر بها طالب العلم، والعلوم التي يجب أن يلم بها طالب العلم.
ثم رسم المصنف منهجًا تعليميًّا لمن أراد أن يكون مجتهدًا، فأرشد إلى التوسع في حفظ السنن، والإحاطة بأصول المذاهب والأدلة التي قامت عليها، إلى غير ذلك مما تضمنه الكتاب.
والمطالع للكتاب يلمح ما يلي:
١ - قسَّم ابن عبد البر الكتاب إلى أبواب كثيرة، وجعل لكل باب عنوانًا يحمل إشارة مختصرة لمضمون أحاديث الباب.
٢ - لم يقتصر المصنف على ذكر المرفوعات فحسب بل ذكر كذلك الموقوف والمقطوع، فضلًا عن جملة كبيرة من الأشعار المستجادة المتعلقة بموضوع الكتاب، وهو في كل هذا يسوق النصوص بأسانيده، ولكنه مع هذا كان يقف في بعض المواضع ناقدًا ومحللًا ومستخلصًا للقواعد العامة من النصوص.
٣ - يعد هذا الكتاب العظيم منهجًا تربويًّا متكاملًا لتكوين الطالب والعالم، كما أنه قد احتفظ لنا بجملة كبيرة من أقوال أئمة السلف في العلم وفضله وآداب طلبته وطرق تحصيله.
٤ - ولأن المصنف محدث وفقيه فقد ظهرت اهتماماته التربوية في الغالب في شكل حقائق وأحكام فقهية مدعومة بالأدلة من الكتاب والسنة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحَمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ قَالَ الْأَدِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُشَيْرِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْجُذَامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ الْحَافِظُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُبْتَدِئِ بِالنِّعَمِ، بَارِئِ النَّسَمِ، وَمُنْشِرِ الرِّمَمِ، وَرَازِقِ الْأُمَمِ الَّذِي عَلَّمَنَا مَا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ الطِّيبِينَ، وَالْحَمْدُ لِلِّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ سَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللَّهُ عَنْ مَعْنَى الْعِلْمِ، وَفَضْلِ طَلَبِهِ، وَحَمْدِ السَّعْىِ فِيهِ، وَالْعِنَايَةِ بِهِ، وَعَنْ تَثْبِيتِ الْحِجَاجِ بِالْعِلْمِ، وَتَبْيِينِ فَسَادِ الْقَوْلِ فِي دِينِ اللَّهِ بِغَيْرِ فَهْمٍ وَتَحْرِيمِ الْحُكْمِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ، وَمَا الَّذِي أُجِيزَ مِنَ الِاحْتِجَاجِ وَالْجَدَلِ؟ وَمَا الَّذِي كُرِهَ مِنْهُ؟ وَمَا الَّذِي ذُمَّ مِنَ الرَّأْيِ؟ وَمَا حُمِدَ مِنْهُ؟ وَمَا جُوِّزَ مِنَ التَّقْلِيدِ وَمَا ذُمَّ مِنْهُ؟
١