Câmiu'l-usûl
جامع الأصول
İbnü'l-Esîr, Mecdüddin Ebü's-Saâdât
۩
جامع الأصول
ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات · ö. 606
الكتابجامع الأصول في أحاديث الرسول
المؤلفمجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: ٦٠٦ هـ)
تحقيقعبد القادر الأرنؤوط [ت ١٤٢٥ هـ]- التتمة تحقيق بشير عيون [ت ١٤٣١ هـ]
الناشرمكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
الطبعةالأولى
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ومذيل بتعليقات المحقق الشيخ عبد القادر الأرنؤوط - ﵀ -، وأيضا أضيفت تعليقات أيمن صالح شعبان (ط: دار الكتب العلمية) في مواضعها من هذه الطبعة]
الجزء [١،٢]١٣٨٩ هـ، ١٩٦٩ م
الجزء [٣، ٤]١٣٩٠ هـ، ١٩٧٠ م
الجزء [٥]١٣٩٠ هـ، ١٩٧١ م
الجزء [٦، ٧]١٣٩١ هـ، ١٩٧١ م
الجزء [٨ - ١١]١٣٩٢ هـ، ١٩٧٢ م
الجزء [١٢] (التتمة)ط دار الفكر، تحقيق بشير عيون
[جامع الأصول - ابن الأثير]
جمع فيه المؤلف الأصول الستة المعتمدة عند الفقهاء والمحدثين: [البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي]، وهذبها ورتبها، وذلل صعابها، وشرح غريبها، ووضح معانيها. قال ياقوت: «أقطع قطعا أنه لم يصنف مثله قط»
وقد حذف أسانيد الأحاديث ولم يثبت إلا اسم الصحابي الذي روى الحديث عن النبي ﷺ إن كان خبرًا، أو اسم من يرويه عن الصحابي إن كان أثرًا، اللهم إلا أن يعرض في الحديث ذكر اسم أحد رواته فيما تمس الحاجة إليه، فإنه يذكره لتوقف فهم المعنى المذكور في الحديث عليه.
وأما متون أحاديث الكتب الستة، فقد أثبت منها ما كان حديثًا عن رسول الله صلى لله عليه وسلم، أو أثرًا عن الصحابي، ولم يذكر ما في تلك الكتب من أقوال التابعين والأئمة المجتهدين إلا نادرًا.
واعتمد في النقل من كتابي البخاري ومسلم على» الجمع بين الصحيحين «للإمام أبي عبد الله الحميدي، وذكر أنه أحسن في ذكر طرقه، واستقصى في إيراد رواياته، وأن إليه المنتهى في جمع هذين الكتابين.
وأما باقي الكتب الأربعة، فقد نقلها من الأصول التي قرأها وسمعها، كما اعتمد على نسخ أخرى منها غير مسموعة له.
وقد عوَّل في المحافظة على ألفاظ البخاري ومسلم أكثر من غيرهما من باقي الأئمة الأربعة، اللهم إلا أن يكون في غيرهما زيادة أو بيان أو بسط، فإنه يذكرها، كما يتتبع الزيادات من جميع الأمهات، ويضيفها إلى مواضعها.
وقد عمد المؤلف إلى الأحاديث جميعًا التي في الكتب الستة، فاعتبرها وتتبعها، واستخرج معانيها، ووضع كل حديث في الباب الذي يناسبه، إن كان الحديث ينفرد بمعنى واحد أو يغلب على معناه معنى واحد، أما إن كانت المعاني المشتمل عليها الحديث متساوية فإنه يضع الحديث في آخر الكتاب في باب سماه كتاب اللواحق.
وقد فصل الكتاب الواحد إلى أبواب، والأبواب إلى فصول، والفصول إلى أنواع، والأنواع إلى فروع، والفروع إلى أقسام.
وقد عمد إلى كل فصل وكل فرع وكل باب، فرتب الأحاديث فيه، كل حديث يتلو ما يشبهه، أو يماثله، أو يقاربه، بحيث إنك إذا تجاوزت ذلك المعنى من ذلك الفصل لا تكاد تعود تراه في باقي الفصول إلا نادرًا
وقد رتب أبواب الكتاب على حروف المعجم (أ، ب، ت، ث، …) طلبًا للتسهيل، وقد لزم في الترتيب الحرف الذي هو أول الكلمة، سواءً كان أصليًا أو زائدًا، ولم يحذف من الكلمة إلا الألف واللام التي للتعريف فحسب.
وقد أثبت ما وجده في كتب الغريب واللغة والفقه من معنى مستحسن، أو نكتة غريبة، أو شرح وافٍ بعد الاحتياط فيما نقله، وما لم يجده فيها - وهو قليل - فقد ذكر فيه ما سنح له بعد سؤال أهل المعرفة والدراية
والمصنف - ﵀ - قد أثبت شرح الغريب في آخر كل حرف على ترتيب الكتب، لكن المحقق الشيخ عبد القادر الأرنؤوط - ﵀ - سلك نهجا أيسر وأقرب، فأثبت عقب كل حديث، ما يخصه من شرح غريبه، فجزاه الله خيرا
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
ـ[جامع الأصول في أحاديث الرسول]ـ
المؤلف: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (المتوفى: ٦٠٦هـ)
تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط - التتمة تحقيق بشير عيون
الناشر: مكتبة الحلواني - مطبعة الملاح - مكتبة دار البيان
الطبعة: الأولى
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ومذيل بحواشي المحقق الشيخ عبد القادر الأرنؤوط - ﵀ -، وأيضا أضيفت تعليقات أيمن صالح شعبان (ط: دار الكتب العلمية) في مواضعها من هذه الطبعة]
_________
الجزء [١، ٢]: ١٣٨٩ هـ، ١٩٦٩ م
الجزء [٣، ٤]: ١٣٩٠ هـ، ١٩٧٠ م
الجزء [٥]: ١٣٩٠ هـ، ١٩٧١ م
الجزء [٦، ٧]: ١٣٩١ هـ، ١٩٧١ م
الجزء [٨ - ١١]: ١٣٩٢ هـ، ١٩٧٢ م
الجزء [١٢] (التتمة): ط دار الفكر، تحقيق بشير عيون
