Celâü'l-efhâm (Atââtü'l-ilm bs.)
جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم
İbn Kayyim el-Cevziyye
۩
جلاء الأفهام - ط عطاءات العلم
ابن القيم · ö. 751
الكتابجلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام - ﷺ -
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣)]
المؤلفأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحققزائد بن أحمد النشيري
راجعهحاتم بن عارف الشريف - أحمد حاج عثمان
الناشردار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعةالخامسة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات٥٧٥
أهداه للشاملةمؤسسة «عطاءات العلم»، جزاهم الله خيرا
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد:
فإن الله ﷾ أرسل نبينا محمدًا ﷺ رحمه للعالمين، ونجاة لمن آمن به من الموحدين، وإمامًا للمتقين، وحُجَّة على الخلائق أجمعين، وشفيعًا في المحشر ومفخرًا للمعشر، أرسله على حين فترة من الرسل، فهدى به لأقوم الطرق وأوضح السُّبل، وافترض على العباد طاعته وتعزيره وتوقيره ورعايته والقيام بحقوقه، وامتثال ما قرره في مفهومه ومنطوقه، والصلاة عليه والتسليم (^١) فقال فى كتابه العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
قال بعض العلماء (^٢): (ومن خواصه ﷺ أنه ليس في القرآن ولا غيره صلاة من الله على غيره، فهي خصيصة اختصّه الله بها دون سائر الأنبياء) ا. هـ.
_________
(^١) اقتبسته من خطبة السخاوي لكتابه القول البديع ص ٥ بتصرف واختصار.
(^٢) انظر مرشد المحتار إلى خصائص المختار لمحمد بن طولون ص ٣٩٧.
٥
