Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Cemaleddin el-Afgani: el-Mieviyyetü'l-ula 1897-1997

جمال الدين الأفغاني: المئوية الأولى ١٨٩٧–١٩٩٧
Hasan Hanefi
۩
جمال الدين الأفغاني: المئوية الأولى ١٨٩٧–١٩٩٧
حسن حنفي
Tarih & Biyografi
جمال الدين الأفغانيالمئوية الأولى 1897-1997

تأليف

حسن حنفي

الإهداء

إلى أنصار الإسلام الثوري.

الخطاب الثالث الغائب.

في عصر الاستقطاب الفكري.

حسن حنفي

مدينة نصر نوفمبر 1997

مقدمة

لم أشأ أن تمر الذكرى المئوية الأولى ل «جمال الدين الأفغاني» (1897-1997م) دون أن أحييها بكتيب حماسي بالرغم من معاناتي من الإنشائية السائدة في خطاب مشروع

التراث والتجديد

والذي لم يستطع المحافظة على القول البرهاني في

من العقيدة إلى الثورة ، وبالرغم من وجود منابر خطابية له في

الدين والثورة في مصر

و

اليسار الإسلامي .

ومع ذلك، رأيت أنه من النفع العام تخصيص جزء من العمر، وترك الصياغة الأخيرة من

من النقل إلى الإبداع

الذي بدأت فيه منذ أكتوبر 1984م، ولم يصدر حتى الآن نظرا لاشتغالي من جديد بالحياة الثقافية في عصر تفكك الوطن والاستقطاب الثقافي بين الخطاب السلفي والخطاب العلماني،

لإحياء الذكرى المئوية الأولى لجمال الدين الأفغاني رائد الحركة الإصلاحية الحديثة ومؤسس المدرسة المصرية بعد أن كبت حركة الإصلاح جيلا وراء جيل، من الأفغاني إلى محمد عبده بسبب فشل الثورة العرابية، ومن محمد عبده إلى رشيد رضا بسبب نجاح الثورة الكمالية في 1923م وإلغاء الخلافة، ومن رشيد رضا إلى حسن البنا واغتياله في 1949م والصدام بين الإخوان والثورة في 1954م، وتحول سيد قطب من

العدالة الاجتماعية في الإسلام

و

معركة الإسلام والرأسمالية

و

السلام العالمي والإسلام

إلى

معالم في الطريق ، وانتهاء الحركة الإصلاحية إلى الحركات الإسلامية المعاصرة مثل جماعة الجهاد وكتابات محمد عبد السلام فرج وعمر عبد الرحمن، وضعف الإسلام المستنير وعدم قدرته على تكوين تيار مستقل أو جناح ليبرالي في حركة الإخوان المسلمين بالرغم من وجود بعض الأقلام المتميزة وعلى ما بينها من تنوع واختلاف.

وقد يكون هذا آخر عهدي بالكتابات الشعبية بعد أن تضخمت على حساب كتاباتي العلمية. وقد أزمعت. وأرجو أن تساعد الظروف، ظروف مصر والعالم العربي، على أن أخصص ما بقي من عمر لإتمام باقي أجزاء مشروع

التراث والتجديد

بجبهاته الثلاث. وأرجو أن تكون دار قباء للطباعة والنشر خير ختام لتعدد الناشرين ويسر التعامل معهم.

حسن حنفي

مدينة نصر، نوفمبر 1997م

الفصل الأول