Cemaleddin el-Efgani: Zikrayat ve Ehadis
جمال الدين الأفغاني
جمال الدين الأفغاني
جمال الدين الأفغانيذكريات وأحاديثتأليف
عبد القادر المغربي
جمال الدين الأفغاني.
جاء في كتاب «الإسلام والتجديد في مصر» لمؤلفه الكاتب الأمريكي المشهور الدكتور تشارلس
تفيض كتابات الشيخ عبد القادر المغربي بنفحة من الروح النقدية الحرة التي اشتملت
جمال الدين الأفغانيولد سنة 1254ه/1839م، وكانت وفاته 1314ه/1897م
مهما بحث الباحثون في تاريخ نهضة الشرق الإسلامي، وتشعبت بهم الطرق في تعيين
قام في أواسط القرن الماضي رجال مصلحون من أبناء الشرق الإسلامي متقاربو الزمن،
وصراحته في دعوته هذه هي التي كانت تحول أحيانا بينه وبين نجاحه فيما كان يسعى
بل لقائل أن يقول: إن إخفاق جمال الدين في بعض ما حاوله هو سلم النجاح في كثير
توفي جمال الدين في الآستانة عام 1315 هجرية (1897م)، ونحن اليوم في سنة 1366ه/1948م،
مرور نصف قرن على وفاته نبه العالم الإسلامي إلى هذا الرجل وفضله على الشرق
هذا الخبر عن نقل جثمان السيد جمال الدين هاج في خاطري ذكرى أستاذي العظيم، ومثل
والكلام على جمال الدين وتقصي أخباره له عدة شعب، وسأقتصر في معظم ما أدونه
أول ما فوجئت باسم جمال الدين كنت تلميذا في المدرسة السلطانية التي أمر بإنشائها
رأيت يوما الشيخ أحمد بين الطلاب وهم في ساحة المدرسة يرتعون ويلعبون، وحوله طائفة
الشيخ محمد عبده، وأشار إلى الآخر قائلا: وهذا أخوه حمودة.
وكنت لا آبه بهذين التلميذين، ولا أرتاح لرؤيتهما، فصرت من يومئذ أنظر إليهما
بلغت صفحاته خمسمائة صفحة ما زال عندي إلى اليوم، وهذه صورة ما كان
العروة الوثقى
لا انفصام لها
جريدة سياسية أدبية تصدر يوم الخميس
مدير السياسة
المحرر الأول
جمال الدين الحسيني الأفغاني
الشيخ محمد عبده
ترسل الجريدة إلى جميع الجهات الشرقية.
من شاء أن يبعث إلينا بتحارير أو رسائل في أي
6 Rue Martel à Paris .
قد عينت أجرة البريد خمسة فرنكات في السنة لمن تسمح بها
وهذه صورة ما كتب في فاتحة العدد الأول:
العدد الأول من
العروة الوثقى
لا انفصام لها
يوم الخميس في 15 جمادى الأولى سنة 1301
بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير. هذا ما تمده العناية الإلهية من
