Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Cevâbâtü ehli'l-Mavsıl

جوابات أهل الموصل
eş-Şeyh el-Müfîd
۩
جوابات أهل الموصل
الشيخ المفيد
Şia Fıkhı

جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية تأليف الإمام الشيخ المفيد محمد بن محمد النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (٣٣٦ - ٤١٣ ه‍) تحقيق الشيخ مهدي نجف

بسم الله الرحمن الرحيم إن طبيعة الأشهر القمرية وما وقع عليه أعراف الناس هو أن ثبوتها يتبع الهلال وخروجه من المحاق وظهوره على الآفاق، فإذا رؤي للعيان بدأ الشهر الجديد، سواء كان الشهر الذي سبقه ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يوما.

وهذا أمر سار في جميع الشهور، بلا خلاف، فيكون تاما أو ناقصا، إلا في شهر رمضان المبارك، حيث ذهب بعض المحدثين من القدماء إلى أنه لا ينقص من ثلاثين أبدا، مستندين إلى أدلة ثلاثة:

١ - بعض الأحاديث الواردة بذلك.

٢ - قوله تعالى: (ولتكملوا العدة) حملا له على إكمال عدة الشهر بثلاثين يوما.

٣ - قول الصادق عليه السلام: (خذوا بأبعد هما من قول العامة) حيث أن العامة يقولون بنقص رمضان.

والشيخ المفيد - كجمهور الفقهاء - يقول بأن حكم شهر رمضان حكم سائر الأشهر القمرية، يعرضه النقص أيضا، وإنما المدار فيه هو الرؤية لهلال

شوال.

وقد تصدى في هذه الرسالة، لقول ذلك البعض من المحدثين، واستدل للمشهور.

وطريقة استدلال الشيخ المفيد، وبحثه مع المخالفين، تعطينا فكرة عن المنهج الفقهي الذي كان ينتهجه القدماء من المجتهدين، ويكشف معالم الاجتهاد منذ القدم.

والغريب أنا نجد الشيخ المفيد في هذه الرسالة يعتمد أساليب استدلالية هي معتمدة في المناهج الفقهية المعاصرة كذلك.

فهو يستدل بالآية القرآنية، بعد أن يثبت حجية ما يظهر منها ويفهم من لفظها ثم يلجأ إلى الإطلاق العرفي، والمفهوم المتداول عند الناس ثم يستشهد بالمسلمات الفقهية التي تستلزم ثبوت الرأي المشهور ويتعرض لأدلة المخالفين:

وأهمها الأخبار المروية، فيردها سندا، ودلالة.

ثم يفسر قوله تعالى: (لتكملوا العدة) بأن المراد: إكمال صوم الشهر، بعدته، إن كان تاما فثلاثين، وإن كان ناقصا فتسعة وعشرين، وليست الآية بصدد تعيين مقدار العدة.

ويرد الاستناد إلى قول الصادق عليه السلام: (خذوا بما خالف العامة) بأن ذلك لا يكون ناظرا إلى الأحكام الشرعية، كما سيأتي.

وفي النهاية عرض الروايات الكثيرة الدالة على المشهور.

ومن المناسب أن مسألة (العدد والرؤية) احتلت مساحة كبيرة من جهود الشيخ المفيد فنجد في مؤلفاته عدة كتب في الموضوع وهي:

مصباح النور في علامات أوائل الشهور، وقد ذكره المفيد في بداية رسالتنا هذه، فراجع الفصل الأول. وبعد ذلك مكررا.

جواب أهل الرقة في الأهلة والعدد.

جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية - وهو كتابنا هذا -. وقد تضمنت هذه الرسالة عدة بحوث قيمة: