Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Darbu'l-Kelim: I'lanu'l-Harb ale'l-Asri'l-Hazir

ضرب الكليم: إعلان الحرب على العصر الحاضر
Muhammed Ikbal
۩
ضرب الكليم: إعلان الحرب على العصر الحاضر
محمد إقبال
Edebiyat & Roman
ضرب الكليمإعلان الحرب على العصر الحاضر

تأليف

محمد إقبال

ترجمة

عبد الوهاب عزام

إهداءإلى جلالة الفاروق1

رياح العرب في البيداء سيري

وموج النيل في شغف أثيري

عن الفاروق

للفاروق أدي

بلاغ الدين والملك الكبير •••

بفطرتنا السيادة والكرامه

وفوق جبيننا سطر الإمامه

بقلبك فانظرن دنيا جلاها

من الفاروق

قلب ذو شهامه •••

فمن يكشف له السر اليقين

يوحد ما تثنيه العيون

كقنديلين قد مزجا ضياء

تألف بيننا ملك ودين •••

إذا الإسلام قد صدق البلاء

غبار طريقه يسمو سماء

شرار الشوق فاحفظ إن تجده

فإنك مطلع منه ذكاء

هوامشمقدمة

نسألك اللهم الإلهام والتوفيق. وبعد؛ فقد يسر الله تعالى منذ عشرة أشهر ترجمة ديوان بيام مشرق الذي نظمه بالفارسية الشاعر الفيلسوف محمد إقبال رحمه الله، وتم طبع الديوان بالعربية في مدينة كراجي حين الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الشاعر في شهر نيسان/أبريل سنة 1951.

وقدمت جماعة إقبال الديوان العربي إلى حاكم باكستان العام في احتفال رسمي حاشد.

وكانت ترجمة أحد دواوين إقبال إلى العربية تحقيق أمنية كبيرة للشاعر رحمه الله، واستجابة لأمل قديم في نفسي، وبلوغ غاية حاولت المسير إليها مرات فعوقتني الشواغل.

وكان لهذه الترجمة أثر بليغ في نفوس علماء باكستان وأدبائها وساستها، وقبول حسن عند قراء العربية.

دعاني هذا الظفر إلى الاستقامة على الطريق لأترجم دواوين أخرى للشاعر العظيم، وهون علي المضي فيما بدأت، واحتمال المشقة فيما تصديت له، ودعا كثيرا ممن يعرفني من أهل باكستان إلى أن يتوجهوا إلي ناظرين ترجمة أخرى.

وذكرت الديوان الذي هممت بترجمته من قبل، وهو «جاويد نامه» القصة التي بين فيها إقبال كثيرا من أحوال المسلمين وكثيرا من آرائه وفلسفته أثناء رحلة في الكواكب دليله فيها الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي صاحب المثنوي.

وما ترددت في إيثار جاويد نامه بالترجمة بعد «بيام مشرق»، ولكن صديقا أديبا من محبي إقبال المعجبين به، العارفين بشعره وفلسفته وسيرته، ومن الذين خالطوه كثيرا في حياته، ولم يدخروا جهدا في بيان دعوته والتعريف به؛ اقترح علي ترجمة ديوان آخر.

قال الصديق الأستاذ أحمد برويز: أرى أن تترجم «ضرب كليم»؛ لأنه آخر ما نشر المؤلف وآخر ما نظم إلا ديوان أرمغان حجاز الذي نشر بعد وفاته، وهو، إلى هذا، تتجلى فيه فلسفة إقبال القوية، ودعوته الصريحة، في أمور معينة جعلها في الديوان فصولا، ثم جاويد نامه منظومة واحدة طويلة عميقة يحتاج قارئها إلى زاد كثير من الفلسفة والتاريخ، ولا يتيسر إدراك مراميها إلا لقارئ أوتي حظا موفورا من العلم والأدب، ومترجمها لا يبلغ غايته حتى ينتهي منها؛ على حين أن مترجم ضرب كليم ينهي عملا بترجمة كل قطعة فيه، ويبلغ غاية كلما انتهى من فصل، وهو بعد هذا وذاك، أقل أبياتا، وأيسر كلفة.