Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Da'vetun li'l-Felsefe: Kitab Mefkud li-Aristo

دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو
Abdulgaffar Mekkavi
۩
دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو
عبد الغفار مكاوي
Felsefe & Bilim
دعوة للفلسفةكتاب مفقود لأرسطو

تأليف

عبد الغفار مكاوي

الإهداء

إلى زوجتي ...

كلمات خالدة لأرسطو

إن البشر جميعا يسعون إلى المعرفة بحكم طبيعتهم. (أرسطو، ما بعد الطبيعة، الألفا، 980أ 21-28)

ما صنع الإله ولا الطبيعة شيئا باطلا. (السماء، 1-4، 271أ 33)

القانون وحده هو الحاكم والسيد، هذا القانون الذي يعبر منطوقه عن حكمة وبصيرة، ومن ذا الذي يمكنه أن يمثل لنا المعيار الدقيق ويكون لنا بمثابة الدليل الهادي إلى الخير غير الإنسان الحكيم؟ (بروتريبتيقوس، ب38-39)

المثل القائل: لا تعط السكين لطفل، يعني ألا تضع القوة في أيدي الأوغاد. (ب4)

الباحث بأقصى جهده عن الحقيقة هو الذي ينفرد بأكمل حياة ممكنة. (ب85، 86)

إن الحياة الخالية من التأمل والنظر لحياة لا تليق بالإنسان. ((ب42) دفاع سقراط (الأبولوجيا) 38أ)

تقديم1

كتاب مفقود لأرسطو! ضاع مع ما ضاع من المحاورات التي كتبها في شبابه ولم يبق منها غير أسمائها وبعض شذرات متفرقة منها. صحيح أن بعض المؤلفين القدامى قد عرفوا عنوانه الأصلي «بروتريبتيقوس»،

وأن عددا منهم وضع كتبا أخرى تحمل نفس العنوان الذي يفيد الحث على التفلسف وبيان ضرورته للحياة السعيدة، وصحيح أيضا أنهم اقتبسوا منه عبارة ذاعت شهرتها في كتب الفلسفة حتى يومنا الحاضر؛ ألا وهي العبارة التي تقول: «إما أن التفلسف ضروري، ولا بد عندئذ من التفلسف، وإما أنه غير ضروري، ولا بد أيضا من التفلسف لإثبات عدم ضرورته، وفي الحالين ينبغي التفلسف.»

ولكن الكتاب ظل أكثر من ثلاثة وعشرين قرنا في عداد المفقودات، وبقي الأمر على هذه الحال منذ النصف الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حين نشر عالم ألماني كتابا عن محاورات أرسطو طرح فيه السؤال عن مضمون الكتاب الضائع وهدفه، وانطلق البحث من هذا السؤال الحائر ودارت عجلته مائة سنة كاملة حتى أعيد بناء الكتاب المفقود الذي تجده بين يديك. •••

لو صرفنا النظر عن الفهارس القديمة التي أحصت مؤلفات المعلم الأول

لوجدنا نصين اثنين من العصور القديمة يذكر فيها «البروتريبتيقوس» الضائع ذكرا صريحا؛ فالإسكندر الإفروديسي (حوالي سنة مائتين بعد الميلاد)، أكبر شراح أرسطو يقول:

إن أرسطو يطرح فيه السؤال عن ضرورة التفلسف لبلوغ السعادة والحياة الأخلاقية الطيبة أو عدم ضرورته، ويؤكد الإسكندر أنه قدم الدليل على ضرورته عندما بين أن من يحتج على الفلسفة إنما يثبت بهذه الحجة نفسه أنه يتفلسف، ولقد كان هم أرسطو أن يدافع عن صحة العبارة التي ذكرها أفلاطون في محاورة «الدفاع» على لسان سقراط: