Def'u't-teşnî' fî mes'eleti't-tesmî'
دفع التشنيع في مسألة التسميع
Celâleddîn es-Süyûtî
۩
دفع التشنيع في مسألة التسميع
الجلال السيوطي · ö. 911
الكتابدفع التشنيع في مسألة التسميع
المؤلفعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
المحققد. خالد عبد الكريم جمعة، عبد القادر أحمد عبد القادر
الناشرمكتبة دار العروبة - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٠٧
عدد الصفحات٢٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fıkhî Meseleler
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
مَسْأَلَة
مَذْهَب الشَّافِعِي ﵁ أَن الْمُصَلِّي إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع يَقُول فِي حَال ارتفاعه سمع الله لمن حَمده فَإِذا اسْتَوَى قَائِما يَقُول رَبنَا لَك الْحَمد وَأَنه يسْتَحبّ الْجمع بَين هذَيْن للْإِمَام وَالْمَأْمُوم وَالْمُنْفَرد وَبِهَذَا قَالَ عَطاء وَأَبُو بردة وَمُحَمّد بن سِيرِين وَإِسْحَق وَدَاوُد
وَقَالَ أَبُو حنيفَة يَقُول الإِمَام وَالْمُنْفَرد سمع الله لمن حَمده فَقَط وَالْمَأْمُوم رَبنَا لَك الْحَمد فَقَط وَحَكَاهُ ابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة وَالشعْبِيّ وَمَالك وَأحمد قَالَ وَبِه أَقُول
وَقَالَ الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَأحمد يجمع الإِمَام بَين الذكرين ويقتصر الْمَأْمُوم على رَبنَا لَك الْحَمد وَاحْتج لَهُم بِحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّمَا جعل
٢٣
