Delâilü'l-i'câz beyne Ebî Saîd es-Sîrâfî ve'l-Cürcânî
دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
Hasan İsmâîl Abdürrezzâk
۩
دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
حسن إسماعيل عبد الرازق · ö. 1429
الكتابدلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
المؤلفحسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
الناشردار الطباعة المحمدية القاهرة - مصر
الطبعةالأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
عدد الصفحات١٨٣
أعده للشاملةرابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني، لحسن إسماعيل عبد الرازق]
قال مؤلف الكتاب -ما مختصره-:
عُرِفَ أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي المتوفي سنة ٣٦٨ هـ بإنه إمام في النحو، فقد كان قرين (أبى على الفارسي) ونظيره.
غير أن لأبي سعيد السيرافي كتابًا في صنعة البلاغة والشعر؛ ولكنه لم يصل إلينا؛ ولم ندر ما فيه.
وقد جرتْ مناظرة بينه وبين مَتّى بن يونس القنائي المنطقي في المفاضلة بين النحو والمنطق؛ وفيها ظهرت بذور نظريتي "النظم" و"البيان" اللتين أدار عليهما الإمام عبد القاهر الجرجانى كتابه: "دلائل الإعجاز".
ومن النظريتين تفرعت مسائل البلاغة العربية وتنوعت إلى علومها الثلاثة: المعاني، والبيان، والبديع، ودارت حولها مباحث البلاغيين من شروح وتعليقات ومتون وتلخيصات إلى يومنا هذا.
ومن هنا يكون أبو سعيد السيرافي إمامًا في البلاغة بلا جدال.
ومع هذا فإنك تجد البلاغيين والنقاد في العصر الحديث يكادون يجمعون على أن عبد القاهر هو صاحب نظرية النظم.
ومنهم من صرح بأن أبا سعيد قد سبق عبد القاهر إلى تلك النظرية؛ دون أن يدخل في تفاصيل هذا الأمر.
ولمّا قرأتُ مناظرة أبى سعيد وأمعنت النظر فيها، وفى دلائل الإعجاز وقارنت ما جاء في "المناظرة" بما جاء في " الدلائل"؛ تبين لي ما هو أكثر من ذلك بكثير:
وهوأن رد أبي سعيد السيرافي على متى بن يونس -في المناظرة التي جرت بينهما-كان هو الأساس الذي بنى عليه عبد القاهرة الجرجانى كتابه "دلائل الإعجاز"؛ بل إن ما قاله أبو سعيد السيرافي -في تلك المناظرة- يُعَدّ "مَتنًا" وضعه عبد القاهر أمامه وجعل كتابه شرحًا لهذا "المتن" …
ولهذافإنني قد رأيت أنه من الإنصاف للحقيقة أن أكتب هذه الصفحات؛ مُرجعًا الفضل إلى أهله، ومُبينًا المنابع الحقيقة التي استقى منها عبد القاهر الجرجانى أفكار كتابه "دلائل الإعجاز" بعد أن ظلت تلك المنابع قرونًا عديدة في زوايا الإهمال وخبايا النسيان!
انتهى -باختصار- من مقدمة المؤلف.
Belâgat
الدكتور
حسن إسماعيل عبد الرازق
رئيس قسم البلاغة بكلية اللغة العربية
جامعة الأزهر - بالزقازيق
دلائل الإعجاز
بين أبي سعيد السيرافي وعبد القاهر الجرجاني
الطبعة الأولى
١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
دار الطباعة المحمدية ٣ درب الأتراك بالأزهر
١
