Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Devletü Benî Resûl

دولة بني رسول
Şemseddin eş-Şerefî (Ahmed eş-Şerefî)
۩
دولة بني رسول
شمس الدين الشرفي
Zeydî Külliyatı
القسم الثاني متن المخطوط محققا329 ذكر دولة بني رسول وتملكهم لليمن

لما توجه الملك المسعود (1) إلى جهة مصر، فتوفي في مكة، كما ذكرنا في دولة بني أيوب(2) كان قد استناب على اليمن الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول (3)، وجعل في صنعاء الأمير نجم الدين أحمد بن زكري (4) وكان اسم رسول محمد بن هارون بن أبي الفتح بن يوحي بن رستم، قالوا: وهو من ولد جبلة بن الأيهم (1) بن جبلة بن الحارث بن أبي جبلة بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، وإنما نسبوا إلى التركمان(3) لأنهم سكنوا بينهم مع قبيلة منهم يقال لهم بيجك(4) فاختلطوا بهم، وتعلموا بلغتهم، وبعدوا عن العرب. وقيل: بل هم من التركمان لا من العرب وهو الصحيح(5) والله أعلم.

وكان علي بن رسول قد دخل اليمن هو وأولاده صحبة الملك العزيز طغتكين بن أيوب (1)، وجعل طغتكين علي بن رسول أمير الجيش، وكان له أربعة أولاد أكبرهم الأمير بدر الدين الحسن بن علي، والأمير شرف ا لدين موسى بن علي، والأمير فخر الدين أبو بكر بن علي(2) والأمير نور الدين عمر بن علي، وهو أصغرهم، وكان جدهم محمد بن هارون له وجاهة عند الخليفة العباسي صاحب بغداد، وكان يرسله إلى من يحب من الملوك في(3) الحوائج العظيمة فغلب عليه اسم رسول، وخفي على كثير من الناس اسمه، فأقام مدة في العراق، ثم انتقل إلى مصر بأولاده واستوطنها، ثم خرج(4) هو وأولاده إلى اليمن صحبة الملك العزيز كما ذكرنا.

ولما استناب الملك المسعود الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول على اليمن قام بملك اليمن، وأضمر في نفسه الاستقلال بالملك، وأظهر أنه نائب للملك المسعود، ولم يغير سكة(5) ولا خطبة، وجعل يولي في الحصون والمدن من يرتضيه، ويعزل من يخاف منه شقاقا، ومن ظهر منه عصيان أو خلاف عمل في قتله أو أسره.

ولما تسلم صنعاء وأعمالها(1)، أقطعها ابن أخيه أسد الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول (2) فطلع الأمير نجم الدين أحمد بن زكري حصن براش(3) خائفا من السلطان نور الدين، وطلع السلطان نور الدين إلى صنعاء وأمر بالحطاط(4) على براش، وفيه الأمير نجم الدين أحمد بن زكري، وفي خلال ذلك وصل إليه الأشراف(5) إلى حصن ذمرمر(6) وهم الأمير عماد الدين يحيى بن حمزة (7) وأولاده، والأمير شمس الدين أحمد بن الإمام المنصور(8) بالله -عليه السلام- وأخوته، ووهاس بن أبي القاسم فتحالفوا، وعقدوا صلحا بينهم، ولم يجر بينهم خلف ولا حرب إلى(1) أيام الإمام أحمد بن الحسين (2) -عليه السلام- سنة ست وأربعين وستمائة إلا مرة واحدة، وسأذكرها -إن شاء الله - على ما حكاه الخزرجي (4) وهي الوقعة التي أشار إليها السيد (5) -رحمه الله - بقوله وأمكنت من بني المنصور البيت(2)، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى وأقر الاشراف على بلادهم جميعا، فلما افترقوا على الصلح اضطرب الأمير نجم الدين أحمد بن زكري(3) فراسل السلطان نور الدين، ونزل من حصن براش وسار صحبته إلى اليمن، ونزل صحبته أيضا الأمير أسد الدين إلى اليمن(4)، ثم رجع أسد 330 الدين إلى صنعاء.