Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Dîvânü'l-İslâm

ديوان الإسلام
Şemsüddîn İbnü'l-Gazzî
۩
ديوان الإسلام
شمس الدين ابن الغزي · ö. 1167
الكتابديوان الإسلام
المؤلفشمس الدين أبو المعالي محمد بن عبد الرحمن بن الغزي (ت ١١٦٧هـ)
المحققسيد كسروي حسن
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[ديوان الإسلام - ابن الغزي]
كتاب صغير الجرم، غزير الفائدة، اشتمل على خلاصة تراجم أعلام أكثر من (١١٠٠) عام، فكانت (٢١٥١) ترجمة، أراد بها أن تكون دليلًا للدخول إلى كتب التراجم، المرتبة حسب الحروف، أو حسب السنين، كما ذكر في مقدمة الكتاب، قال: (فإن كان ذلك التاريخ مرتبًا على الحروف: كتاريخ ابن خلكان وتاريخ ابن عساكر، ومعجم الأدباء لياقوت، والوافي بالوفيات للصلاح الصفدي، علمتَ اسمه من هذا الأنموذج وراجعته في ذلك الحرف. وإن كان مرتبًا على السنين: كتاريخ الإسلام للذهبي، وتاريخ ابن شاكر، علمت السنة التي مات فيها فراجعته فيها) وأراد بتاريخ ابن شاكر كتابه (عيون التواريخ) الذي بلغ به إلى آخر سنة (٧٦٠هـ) . واعتنى فيه بذكر أصحاب الآثار العمرانية الخالدة، سيما في بلاد الشام. واشتمل على عزيز التراجم ونادرها، مما أغفله أصحاب موسوعات التراجم المؤلفة في العصر الحديث. وصرح في مقدمة الكتاب أنه حذا فيه حذو ابن عزم التميمي (ت ٨٩١هـ) وأراد كتابه (دستور الإعلام بمعارف الأعلام) وبناه كمثله على خمسة أبواب، مرتبة على حروف المعجم: الأول: في الأسماء، والثاني في الألقاب، كالأشرف والأعرج، والأعمش والثالث: في الكنى، كأبي بكر، وأبي البقاء، والرابع: في الأنساب، كالبخاري والغزي والشافعي والخامس: في الأبناء، كابن النفيس وابن الهيثم. ونتج عن عمله هذا سلاسل مطولة للأسر العلمية والأدبية في الإسلام، انظر كمثال على ذلك: الباعوني، والغزي، والبكري. طبع الكتاب بتحقيق سيد كسروي حسن (بيروت: ١٩٩٠م) قال: (ولم أقف للكتاب إلا على نسخة واحدة، وهي التي نسخت عن أصله المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم ٢٢٠٨) ولم يبين تاريخ نسخة دار الكتب، إلا أنه قال: (وعدد أوراق الأصل المنسوخ عنه ١٨٠ صفحة) أما النسخة المنتسخة عنها فهي نسخة حديثة، كتبت عام (١٩٤٧م) بقلم إبراهيم بسيوني الطحلاوي..وننوه هنا إلىا أن هذه الطبعة جاءت في أربعة مجلدات، مجموع صفحاتها (١٦٢٥) صفحة عدا الفهارس، ذلك أن المحقق توسع في تفصيل تراجم الكتاب، إلى درجة أنه سمى في ترجمة السيوطي (١٠٥٩) كتابا ورسالة له. (؟) . أما مؤلف الكتاب فمن الدوحة الغزية الدمشقية، التي منها صاحب (الكواكب السائرة) شقيق زكريا جد والد المؤلف.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
الجزء الأول بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله الأحد الواحد الذي خلق الخلق بقدرته وأحصاهم عددًا وجعلهم أدلة على ألوهيته فبعدًا لكل جاحد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي الشاهد. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صاحب المقام المحمود والحوض المورود لكل وارد. صلى الله عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وأصحابه كلهم وآلهم وسائر الصالحين. أما بعد ... فيقول العبد الفقير إلى عفو الله تعالى: محمد أبو المعالي بن عبد الرحمن بن زين العابدين بن زكريا بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد العامري الشهير بابن الغزي ألهمه الله رشده. هذا أنموذج لطيف أذكر فيه المشاهير من أهل كل فن بحسب ما اطلعت عليه ممن كان في هذه الدولة الإسلامية وكان له أثر في الإسلام من العلماء أرباب التصانيف. أو الأدباء. والشعراء. والندماء. ومن له شهرة ببناء مدرسة أو جامع أو مسجد في بلدتنا دمشق الشام. ومشاهير الملوك. والوزراء. والأمراء. والرؤساء. ومشاهير الأطباء وغيرهم.
١٨