Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Dîvânü's-sabâbe

ديوان الصبابة
İbn Ebî Hacele
۩
ديوان الصبابة
ابن أبي حجلة · ö. 776
الكتابديوان الصبابة
المؤلفشهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي (ت ٧٧٦هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٩٨
[ديوان الصبابة - ابن أبي حجلة]
من أمتع كتب العشق وأخبار أهله، ألفه ابن أبي حجلة التلمساني للملك الناصر حسن في فترة حكمه الثانية التي امتدت من عام ٧٥٥هـ حتى ٧٦٢ وافتتحه كعادته في معظم كتبه التي تجاوزت الثمانين بقصيدة في خمسة وأربعين بيتًا في التنويه بالكتاب ومدح السلطان حسن، وبناه على مقدمة في العشق وما قيل فيه، وثلاثين بابًا في نوادر أخبار العشاق وأحوالهم، وخاتمة في ذكر شهداء العشق، ذكر فيها قصتين من مشاهداته ومسموعاته، الأولى جرت أحداثها في دمشق عام ٧٥٢هـ والثانية قصة ناصر الدين القلندري أشهر خطاطي عصره المتوفى عام ٧٣٥هـ وقال في خاتمة الكتاب: (وفي رحلتي: (نشر العلمين في زيارة الحرمين) ما هو كفص الخاتم لهذه الخاتمة..) وقد طبع الكتاب مرات كثيرة، أولها طبعة حجرية سنة ١٢٧٩هـ ١٨٦٢م في ٢٥٩ صفحة. ومن قصيدته في التنويه بكتابه قوله: خدمت بديوان الصبابة عاملًا فباشر قتلي من سبانيَ ناظره إلى أن قال في الملك الناصر: ولي فيه من غر التصانيف خمسةٌ وهذا الذي طوق الحمامة عاشره من هذه الكتب التي ألفها في الملك الناصر كتاب (سُكَّرْدان السلطان) في أسرار الرقم سبعة، وذلك لكون السلطان حسن سابع من ولي السلطنة من أبناء الناصر محمد بن قلاوون، وهو أشهر كتبه، ألفه عام ٧٥٧هـ وكتاب (إنموذج القتال) وهو من نوادر المكتبة العربية، في آداب اللعب بالشطرنج وأخبار من اشتهروا باللعب به، شحنه بصور للنقلات الأخيرة لأجمل ما عرف من المباريات في الشطرنج.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل للعاشقين بأحكام الغرام رضا وحبب إليهم الموت في حب من يهوونه فلا تكن يا فتى بالعدل معترضًا فكم فيهم من عاشق ومحب صادق: رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا ... فسام صبرًا فاعيًا نيله فقضا أحمده من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى وشبب يذكر محبوبه إن كان تهاميًا في حجازًا وشاميًا في نوى: طور إيمان إذا لاقيت ذا يمن ... وإن لقيت معديًا فعدناني وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحميد المجيد شهادة من أصبح موته لبعده أقرب من حبل الوريد وقال لعاذله لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وأنك لتعلم ما نريد: ولو أن ما بي من حبيب مقنع ... عذرت ولكن من حبيب معمم وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله شهادة من أخلص في موالاته وتبرأ من الإثم حين تولى عنه محبوبه بخاتم ربه وبراءته صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين يحبهم ويحبونه ويقفون عند ما أمرهم ولا يتعدونه ما ذر شارق وهام عاشق. أما بعد فإن كتابنا هذا كما قيل. كتاب حوى أخبار من قتل الهوى وسار بهم في الحب في كل مذهب مقاطعيه مثل المواصيل لم تزل تشبب فيه بالرباب وزينب فهم ما هم تعرفهم بسيماهم قد تركهم الهوى كهشيم عقال المحتظر وأصبحوا من علة الجوى على قسمين فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فهم ما بين قتيل وشهيد وشقي وسعيد على اختلاف طبقاتهم وأشكالهم وتباين مراتبهم وأحوالهم وغير ذلك مما تصبح به أوراقه يانعة الثمر وتمسي به صفحاته في كل ناحية من وجهها قمر فإذا نظرت إلى الوجود بأسره شاهدت كل الكائنات ملاحًا على أن جماعة من العصريين غلبوا من تقدم بالتأليف في هذا الباب ولم يفرق غالبهم في التشبيب بين زينب والرباب: وكل يدعى وصلا بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاكا فربع كتابنا هذا بذكر العامرية مغمور وهو بالنسبة إلى ما ألفه الشهاب محمود مشكور ومن وقف عليه علم صحة هذا الكلام وأنشدني تصديق هذه الدعوى إذا قالت حذام مؤلف طوق الحمامة بالنسبة إلى حجلته يحجل وصاحب منازل الأحباب ممن عرف المحل فبات دون المنزل. وعذرت طيفك في الجفاء ... يسري فيصبح دوننا بمراحل آخر فيا دارها بالخفيف إن مزارها ... قريب ولكن دون ذلك أهوال فإن قلت الفضل للمتقدم وهل غادر الشعراء من متردم قلت نعم في الخمر معنى ليس في العنب وأحسن ما في الطاوس الذنب فدع كل صوت بعد صوتي فأنني أنا الصائح المحكي والآخر الصدا فكم ترك الأول للآخر ولا اعتبار بقول الشاعر: نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأول كم منزل في الأرض يالفة الفتى ... وحنينه أبدًا لأول منزل فقد سقط في يديه وقيل في الرد عليه: أفخر بآخر من كلفت بحبه ... لا خير في الحبيب الأول أتشك في أن النبي محمدًا ... ساد البرية وهو آخر مرسل وقال ديك الجن الحمصي يرد على حبيب قوله المتقدم: كذب الذين تحدثوا عن الهوى ... لا شك فيه للحبيب الأول ما لي أحن إلى خراب مقفر ... درست معالمه كأن لم يوهل فقال حبيب حين بلغه قول ديك الجن المذكور: كذب الذين تخرصوا في قولهم ... ما الحب إلا للحبيب المقبل أفطيب في الطعم ما قد ذقته ... من مأكل أو طعم ما لم يؤكل فقال ديك الجن أيضًا حين بلغه قول حبيب هذا: أرغب عن الحب القديم الأول ... وعليك بالمستأنف المستقبل نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى ... كهوى جديد أو كوصل مقبل وقال أبو البرق وسلك بينهما جادة الإنصاف وبقوله يجب الاعتراف لأنه أحسن في المقال حيث قال: زادوا على المعنى فكل محسنٍ ... والحق فيه مقالة لم يجهل الحب للمحبوب ساعة وصله ... ما الحب فيه لآخر ولأول
١