Dürretü'l-gavvâs fî evhâmi'l-havâs
درة الغواص في أوهام الخواص
el-Harîrî
۩
درة الغواص في أوهام الخواص
الحريري · ö. 516
الكتابدرة الغواص في أوهام الخواص
المؤلفالقاسم بن علي بن محمد بن عثمان، أبو محمد الحريري البصري (ت ٥١٦هـ)
المحققعرفات مطرجي
الناشرمؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤١٨/١٩٩٨هـ
عدد الصفحات٢٩٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[درة الغواص في أوهام الخواص - الحريري]
من أشهر ما ألف في التصحيفات اللغوية. ويضم (٢٢٢) بحثًا. وهو أحد الكتب التي أدرج الصفدي فصيحها في معجمه: (تصحيح التصحيف) انظره في هذا البرنامج. والكتاب غير مقتصر على تصحيفات الخواص، كما يفهم من عنوانه، بل إن الكثير من مواده في لحون العامة، لذلك اعتبر كتاب الجواليقي ذيلًا له. وفي معجم الأدباء لياقوت (رسالتان) بعث بهما الحريري إلى صديقه ابن التلميذ سنة ٥٠٤هـ يجيبه في إنفاذ (درة الغواص) إليه. طبع الكتاب لأول مرة في مطبعة الجوائب سنة ١٢٩١هـ وتلا ذلك طبعات كثيرة، منها نشرة عبد الفتاح الحلو في مجلدين. وله عدة شروح وحواش، سماها حاجي خليفة في كشف الظنون، وهذه الشروح والحواشي طافحة بالتنبيه على أوهام الحريري وأغاليطه. وأشهرها شرح الشهاب الخفاجي (ت١٠٦٩هـ) الذي أهداه للسلطان مراد. وحاشية ابن ظَفَر الصقلي (ت٥٦٥هـ) وحاشية ابن بري المقدسي (ت ٥٨٢) وقد طبعت هذه الكتب الثلاثة مع درة الغواص، و(التكملة) للجواليقي (ت٥٤٠هـ) و(الملاحن) لابن دريد، في مجلد واحد، يقع في (٩٦٧) صفحة، بتحقيق الأستاذ عبد الحفيظ فرغلي علي القرني (دار الجيل ١٩٩٦م) قال الخفاجي في مقدمة شرحه: (وقد كنت إبان الحداثة مشغوفًا بها، أستنشق من مهاب أنفاس نسيمها شمولًا وقَبولًا، حتى أخذت مفتاح مقفلها، وفتحت أبواب مشكلها، فلما رأيت طعنه على السلف، وعرضَه في سوق الكساد درةً في جوفها صدف، … دعاني الانتصار للسلف إلى تمييز الدر من الصدف) . ومن نوادر الحريري ما ذكره حول قولهم: (زربطانة) في السبطانة التي يرمى عنها البندق. والقسم بقولهم: وحق الملح. وقولهم: دستور، وقولهم: صحفي، وقولهم: هم فعلت وهم خرجت، وقولهم: أخْ، للتوجع، وإعراب أسماء الأعداد المرسلة. وجمع أسماء الأجناس مثل رمضانات في رمضان. وحذف ألف (ابن) وألف (الرحمن)، وحذف نون (أنّ) مع لا، وخبطهم خبط عشواء في كتابة الألف المقصورة. وانظر في مجلة العرب (س٢ ص٢٧٤) وصفًا لرسالة للسيوطي في لحن العامة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Lügat (Dil)
درة الغواص فِي أَوْهَام الْخَواص
