Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

ed-Dav'ü'l-lâmi' li-ehli'l-karni't-tâsi'

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
es-Sehâvî
۩
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
السخاوي · ö. 902
الكتابالضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المؤلفشمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
الناشرمنشورات دار مكتبة الحياة - بيروت
عدد الأجزاء٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الضوء اللامع - السخاوي]
أضخم كتاب في تراجم قرن بعينه. تقع مطبوعته في (١٢) جزءًا، في (٦) مجلدات ضخمة. ترجم فيه السخاوي لكل من اتصل به، من أهل القرن التاسع، صغيرًا كان أو كبيرًا، رجلًا كان أو امرأة، حيًا كان أو ميتًا، بل ترجم فيه للأطفال والجواري. وأضاف إليه كما يقول (من كان منهم في معجم شيخه ابن حجر و(إنبائه) وتاريخَي العيني والمقريزي، سيما في عقوده التي رتبها النجم ابن فهد..إلخ) وفرغ من تبييضه في ربيع الآخر من سنة (٨٩٦هـ) . ومجموع تراجم النساء فيه (١٠٧٥) ترجمة، في جزء مفرد آخر الكتاب. وترجم فيه لنفسه ترجمة مطولة تبدأ (ص١٥٦٣ من نشرة الوراق وتنهي ص ١٥٨٢) . انظر قوله في مقدمة الكتاب: (ولم يزل الأكابر يتلقون ما أبديه بالتسليم، ويتوقون الاعتراض فضلًا عن الإعراض عما ألقيه والتأثيم، حتى كان العز الحنبلي والبرهان ابن ظهيرة يقولان: إنك منظور إليك فيما تقول، مسطور كلامك المنعش للعقول … بل كان بعض الفضلاء المعتبرين يصرح بتمني الموت في حياتي لأترجمه بما لعله يخفى عن كثيرين) . طبع الكتاب باعتماد نسخة العز ابن فهد المكي، وكان قد قرأها على السخاوي، وفرغ من نسخها يو الإثنين ٤/ ربيع الثاني/ ٨٩٩هـ وعليها إجازة له بخط السخاوي، وقراءات، آخرها: قراءة محمد جمال القاسمي، في أيام آخرها: يوم الأحد ٢٢/ شوال/ ١٣١٣هـ وهذا يعني أن القاسمي قرأها أثناء زيارته المدينة المنورة سنة ١٣١٢هـ قبل الفتنة التي أدت إلى القبض عليه بأشهر. وذكر الشماع الحلبي عمر بن أحمد (٨٨٠هـ - ٩٣٦هـ) في مقدمة كتابه (القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي) أنه طلب من العز ابن فهد أن يوقفه على الكتاب أثناء مجاورته الأولى سنة (٩١٦هـ) قال: (فامتنع من ذلك، واعتذر بأن في بعض تراجمه ما ينبغي إخفاؤه وستر ما هنالك) ثم ذكر أن جار الله ابن العز ابن فهد أطلعه على الكتاب في مجاورته الثانية سنة (٩٢٧هـ) أي قبل وفاة الشماع ب (٩) سنوات، قال: (ولما يسر الله تعالى وقوفي عليه، شاهدتُ ما قصده شيخنا وأشار إليه، من التنكيت والتبكيت على أقوام في تراجم كثيرة، ونشر محاسن آخرين بعبارة حسنة فائقة مفيدة. فعزمتُ على تلخيص محاسن تراجمه والإعراض عما لا فائدة في نقله) إلى أن قال: (وهو محدث كبير، فهو أدرى بما صنع، وعليه في القيامة الخروج من عهدة ما وضع) . وكان السخاوي قد ترجم لكثيرين ممن تأخرت وفاتهم عن وفاته، فزاد الشماع في تراجم هؤلاء، وعين سنة وفاتهم. وكل ما ورد في الضوء من شيوخ الشماع وهم (٧٨) شيخًا و(٥) شيخات، زاد الشماع أيضًا في تراجمهم وبيان أحوالهم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
(مُقَدّمَة الْكتاب) (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم الْحَمد لله جَامع الشتات وَرَافِع من شَاءَ فِي الْحَيَاة وَبعد الْمَمَات ومقيل الْمقبل على الاكثار من الطَّاعَات مِمَّن يعد من ذَوي الهيئات مَا لَعَلَّه يصدر عَنهُ من الزلات وقابل تَوْبَة من أخْلص وَرجع عَمَّا اقْتَرَف من البليات سِيمَا الصادرات فِي الصِّبَا الْغَالِب مَعَه ترك النّظر فِي العاقبات وفضلا عَمَّن نَشأ فِي الطَّاعَات بل ذَاك مِمَّن يئله الله فِي ظلّ عَرْشه ويمنحه الْمَزِيد من الكرامات فضل بعض خلقه على بعض فِي الْعلم وَالْعَمَل وَسَائِر الدَّرَجَات وَجعل لكل زمن رجَالًا يرجع إِلَيْهِم فِي النَّوَازِل والمهمات بِحَيْثُ لَا تزَال الطَّائِفَة قَائِمَة بالادلة القطعية والنظريات فَيمكن تيَسّر الِاجْتِهَاد من مجموعهم لما عدم وَاحِد يجمع شُرُوطه المحققات وَيمْنَع بوجودهم التأثيم على القَوْل بِأَنَّهُ من فروض الكفايات مُمَيّزا كل طبقَة على الَّتِي تَلِيهَا فِي الحركات والسكنات وَذَلِكَ بِالنّظرِ للمجموع على الْمَجْمُوع عِنْد مُسْتَقر الطَّبَقَات والاقرب مُتَأَخّر بِفضل عدد قبله بالأوصاف والسمات مَعَ أَن الْكثير بل الْأَكْثَر من أوساط هَذَا الْقرن وهلم جرا إِلَى آخر الْأَوْقَات إِنَّمَا مشاركتهم فِي مُسَمّى الْعلم وَالْحِفْظ ونسخة الْإِسْلَام وَنَحْوهَا من مجَاز الْعبارَات والاستعارات وَعند تَحْقِيق المناط هم فضلاء متفاوتون فِي الْفَهم والديانات وَلذَا ورد الشَّرْع بانزال كل مَنْزِلَته بِشُرُوطِهِ الْمُعْتَبرَات وَبَيَان المزلزلين من الاثبات والضعفاء من الْعُدُول التقات وَأهل السّنة من فاسدي العقيدات ليَكُون الْمَرْء على بَصِيرَة فِيمَا يصل إِلَيْهِ مِنْهُم وَلَو فِي الْقَضَاء والفتيا ومالهم من المصنفات فَكيف بذوي الرِّوَايَات وَهُوَ لجريانه فِي الْمصَالح وَكَذَا النصائح العامات كَانَ ذكر الْمَرْء بِمَا يكرههُ من أوكد الْمُهِمَّات
٤