Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

ed-Dîbâc li-Ebî Ubeyde

الديباج لأبي عبيدة
Ebû Ubeyde Ma'mer b. el-Müsennâ
۩
الديباج لأبي عبيدة
أبو عبيدة معمر بن المثنى · ö. 209
الكتابالديباج
المؤلفأبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى (١١٠ - ٢٠٩ هـ)
تحقيقد عبد الله بن سليمان الجربوع (أستاذ مشارك بجامعة أم القرى) - د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (أستاذ مساعد بجامعة أم القرى)
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
الطبعةالأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
عدد الصفحات١٥٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الديباج - أبو عبيدة]
من نوادر آثار أبي عبيدة. وكان في عداد الكتب المفقودة، حتى عثر الأستاذ عبد الرحمن العثيمين على مخطوطة في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، بعنوان (كتاب في الأدب لأبي عبيدة) فكان ما توصل إليه بعد طول البحث والتنقيب، ومقارنة نصوصه بما نقل عن أبي عبيدة في كتب اللغة والأدب، أنه كتاب (الديباج) المفقود. ذكر فيه لُمعًا من أخبار العرب وأيامها، وبناه على جمع الثلاثيات من كل شيء، كأن يقول: (والباغون ثلاثة) و(الوافيات في الجاهلية ثلاث) و(غدرة العرب ثلاثة) و(أغلى العرب فداء ثلاثة) . فهو أشبه بكتاب ابن فارس (ت٣٩٥هـ) المسمى (الثلاثة) الذي نشره د. رمضان عبد التواب. وهو على صغر حجمه، يشتمل على معلومات يندر وجودها في كتاب غيره، مع أن نُقول القدماء عنه مستفيضة، وأكثر من نقل عنه صرح باسمه: (الديباج) . أما تسمية الكتاب بالديباج، فمن صنع الناس، وليست من تسمية المؤلف. نقل المرزباني عن ثعلب أنه قال: (من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني. وهو أول من رسم في الجاهليين والإسلاميين من الجوداء والفرسان وغير ذلك كتابًا سماه الناس بالديباج) وذكره المبرد في كتابه (الكامل) باسمه: (الديباج) فقال: (وأبو عبيدة لم يعدد عبسًا في كتاب الديباج …) ونقل عنه المسعودي في كتابه (التنبيه والإشراف) والبشتي (ت٣٨٤هـ) في كتابه (التكملة) الذي كمل به كتاب العين. والأزهري في مقدمة (تهذيب اللغة) . وطائفة كثيرة من علماء اللغة والأدب. وانظر في هذا البرنامج كتاب (الخيل) لأبي عبيدة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
﷽ الحمد لله حقّ حمده، والصّلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعده: فهذا كتاب «الدّيباج» لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصرى (ت في حدود سنة ٢٠٩ هـ). وهو من المصادر القديمة النادرة فى تراث هذه الأمة المجيد، ذكر فيه لمعّا من أخبار العرب وأيّامها استطعنا - بحمد الله وتوفيقه - التّعرف عليه من خلال قراءاتنا فيه، وذكر أسانيده وقصصه وأخباره وتبين لنا صحة نسبته إلى أبى عبيدة من خلال استفاضة نقل العلماء عنه فى المصادر المختلفة، وإسناد الأخبار المذكورة فيه إلى أبى عبيدة وتصريح كثير منهم بنقلهم عنه باسمه (الدّيباج) ومن خلال ما ورد من هذه الأخبار مسندا إلى أبى عبيدة فى «النقائض». ولا نعلم - ولله المنّة - أنّ باحثا قبلنا وقف عليه أو عرفه، أو عرّف به من المهتمّين بكتب التّراث، وعلى وجه الخصوص الذين كتبوا عن أبى عبيدة واهتموا بآثاره وأخباره، حتّى إنّه اعتبر من آثار أبى عبيدة المفقودة، وهو - مع اختصاره وصغر حجمه - يشتمل على معلومات وأخبار يندر وجودها، وفيه روايات وأشعار انفرد بها، تصحح وتكمل ما ورد فى المصادر الأخرى، فهو حلقة وصل كانت مفقودة عادة إلى نظامها. ونحن لا نعتبر اكتشافنا لهذا الأثر النّفيس أمرا مستغربا؛ لأنّ خزائن الكتب فى المكتبات العلميّة مليئة بالغريب والنادر الذى لا يعرف
٥