ed-Dürerü'l-kâmine fî a'yâni'l-mieti's-sâmine (el-Hindiyyeti's-sâniye bs.)
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية
İbn Hacer el-Askalânî
۩
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية
ابن حجر العسقلاني · ö. 852
الكتابالدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
المؤلفشهاب الدين، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن بن محمد بن أحمد الشهير بابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)
الناشردائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن - الهند
عدد الأجزاء٦ (تِباعًا)
الطبعةالثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م) - ٠٠٠٠
صححه أصوله وقابله في طبعته (الأُولى): المستشرق الألماني د سالم الكرنكوي [ت ١٣٧٢ هـ، وخُتمَتْ تعليقاته في الهامش بحرف (ك)]
وقام على طبعها ومقابلة الكتاب وتصحيحه: رفقاء دائرة المعارف: السيد هاشم الندوي - السيد أحمد الله الندوي - عبد الرحمن المعلمي اليماني - محمد طه الندوي
ثم زاد بتصحيحه والتعليق عليه في طبعته (الثانية): السيد خورشيد علي، مصحح الدائرة [وخُتمت تعليقاته في الهامش بحرف (خ)]
وعُني بتنقيحهالسيد محمد حبيب الله القادري الرشيد، صدر المصححين بالدائرة - تحت مراقبة د. محمد عبد المعيد خان، مدير الدائرة
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة - ابن حجر العسقلاني]
أول كتاب استوعب تراجم قرن بكامله، بما لم يسبق إليه أحد، وقد ترجم فيه حتى لشيوخه، الذين خصهم بكتاب مفرد، ولم يهمل أعلام النساء، من أميرات، وعالمات، ومحدثات، مما جعله عمدة أحوال نساء عصره. وأتبعه بذيل سماه (تاريخ المائة التاسعة) ألفه بعد ما دخل من المائة التاسعة أكثر من الثلث، ووصل فيه إلى وفيات سنة ٨٣٢هـ اشتمل على (٦٠٤) تراجم، منها في كتابه (الإنباء) ٥٩٤ ترجمة. قال في مقدمته: (ولم أتبسط فيه لتراجم الشاميين اكتفاءً بما كتبه لي مؤرخها)؟ لعله يريد: الرضي الغزي، انظره في التعريف بكتاب (الكواكب السائرة) . ومن هذا الذيل نسخة في دار الكتب المصرية، ومن (الدرر الكامنة) نسخة في المتحف البريطاني، ومجلد بخط السخاوي في حيدر أباد، وآخر في مكتبة ابن عاشور بتونس. فرغ ابن حجر من كتابة الدرر سنة ٨٣٠هـ ثم رجع إليه مضيفًا ومكملًا إلى سنة ٨٣٧هـ وذكر في خاتمته أنه لم يكمل العمل في إتمامه، وأذن لتلامذته أن يستدركوا عليه ما فاته ذكره، وسمى قائمة من المراجع التي يحتاج إلى مراجعتها لإتمامه، ودل على أماكن وجود بعضها، مستفيدًا من عمله قيمًا للمكتبة المحمودية، التي وصفها السيوطي في كتابه (بذل المجهود في خزانة محمود ط) فزاد تلاميذه تسعمائة ترجمة وقت تبيض الكتاب، اختلطت بالأصل، ليصبح عدد التراجم (٥٤٠٠) ترجمة. وهو توأم كتابه (إنباء الغمر بأنباء العمر) الذي أودع فيه حوليات عمره، من سنة ولادته ٧٧٣هـ حتى ٨٥٠هـ وصادف أن كانت سنة ولادته هي نفسها السنة التي انتهى إليها ابن كثير في تاريخه، وابن رافع في (وفياته) ! فاعتبر الكتاب ذيلًا لهما. وكانت أيضًا السنة التي بدأ بها تيمور لنك فتوحاته الدامية. ويرجح أنه شرع في تأليف (إنباء الغمر) في شعبان ٨٣٦هـ قال د. محمد كمال عز الدين في كتابه (التاريخ والمنهج التاريخي لابن حجر): (وتوافرت له مقاييس، مكنته من إصدار أحكام، تبين بكل جلاء وارتياح عن حال أصحابها، كقوله: كان نبيهًا في الفقه مع طيش فيه. أو: كان أكثر الحنفية معرفة باستحضار الفروع مع جمود فيه. أو: ولم يرزق ملكة في الاختصار ولا سعادة في التصنيف، بل كان بين قلمه ولسانه كما بينه وبين آحاد طلبته. أو: كان قليل البضاعة في الفقه، يستر ذلك بالبذل والإحسان. أو: وصار أعجوبة دهره في معرفة الأجزاء والمرويات ورواتها. أو: كان له المنتهى في صناعة الغناء والتشبيب. أو: نظر في كل شيء حتى في النشاب والسيف والنفط والشعوذة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
﷽
رب أعن ويسر يا كريم
مقدمة المؤلف
الحمد لله الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار بيده ملكوت كل شيء يخلق ما يشاء ويختار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له رب الأرض والسماوات وما بينهما العزيز الغفار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المختار ﷺ وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار
أما بعد فهذا تعليق مفيد جمعت فيه تراجم من كان في المائة الثامنة من الهجرة النبوية من ابتداء سنة إحدى وسبعمائة إلى آخر سنة ثمانمائة من الأعيان والعلماء والملوك والأمراء والكتاب والوزراء والأدباء والشعراء وعنيت برواة الحديث النبوي فذكرت من اطلعت على حاله وأشرت إلى بعض مروياته إذ الكثير منهم شيوخ شيوخي وبعضهم أدركته ولم ألقه وبعضهم لقيته ولم أسمع منه وبعضهم سمعت منه وقد استمددت في هذا الكتاب من أعيان العصر لأبي الصفاء الصفدي ومجاني العصر لشيخ شيوخنا أبي حيان وذهبية العصر
٢
