Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

ed-Dürretü'l-behiyye nazmü'l-Âcurrûmiyye

نظم الآجرومية للعمريطي
el-Umrîtî
۩
نظم الآجرومية للعمريطي
العمريطي · ö. 1003
الكتابنظم الآجرومية للعمريطي
المؤلفيحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعي الأنصاري الأزهري، شرف الدين (المتوفى: بعد 989 هـ)
ضبطها وراجعهاأبو مالك العوضي
المصدرالشاملة الذهبية
[نسخة أخرى]
Nahiv & Sarf
نَظمُ الآجُرُّومِيَّةِ لِلعَلاَّمَةِ شرف الدين العِمرِيطِي رَحِمَهُ اللهِ تَعَالَى [ضبطها وراجعها: أبو مالك العوضي عفا الله عنه] مُقَدَِّمَةٌ لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَلِلْتُّقَى اَلْحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ وَفَّقَا فَمِنْ عَظِيمِ (1) شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ (لِنَحْوِهِ) فَأَعْرَبَتْ فِي الْحَالِ (2) بِالأَلْحَانِ فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعْ سَلاَمٍ لاَئِقِ مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ الْمُخْتَصَرْ (وَبَعْدُ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا ?قْتَصَرْ مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبِي وَكَانَ مَطْلُوبًا أَشَدَّ الطَّّلَبِ وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ الْمَعَانِي كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ إِذِ الْكَلاَمُ دُونَهُ لَنْ يُفْهَمَا وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا كُرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَةْ وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَةْ أَلَّفَهَا الْحَِبْرُ (ابْنُ آجُرُّومِ) فِي عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا وَالرُّومِ مَعْ مَا تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا وَانْتَفَعَتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا بِالأَصْلِ فِي تَقْرِيبِهِ لِلْمُبْتَدِي نَظَمْتُهَا نَظْمًا بَدِيعًا مُقْتَدِي وَزِدْتُهُ فَوَائِدًا بِهَا الْغِنَى وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ مَا عَنْهُ غِنَى فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ مُتَمِّمًا لِغَالِبِ الأَبْوَابِ يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ وَاثِقِ سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ إِذِ الْفَتَى حَسْبَ ?عْتِقَادِهِ رُفِعْ مِنَ الرِّيَا مُضَاعِفًا أُجُورَنَا فَنَسْأَلُ الْمَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا مَنِ ?عْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ
١