Ehdâ sebîl ilâ ilmeyi'l-Halîl
أهدى سبيل إلى علمي الخليل
Mahmûd Mustafâ
۩
أهدى سبيل إلى علمي الخليل
محمود مصطفى · ö. 1360
الكتابأهدى سبيل إلى علمَي الخليل
المؤلفالدكتور محمود مصطفى (ت ١٣٦٠ هـ)
الناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيع
الطبعةالأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات١٣٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[أهدى سبيل إلى علمي الخليل]
كتاب حافل، ألفه د محمود مصطفى عام ١٩٣٦م، وسلك فيه منهجًا تطبيقيًّا سهلًا في دراسته بحور الشعر وأوزانه وقوافيه، يبدؤك بالمقدمة لينتهي بك إلى النتيجة، ويوضح لك الحكم واضعًا يدك على علله وأسبابه، ثم هو لا يفجؤك بذكر لقب علمي لم يهدكَ إليه، أو بذكر حكم لم يضع يدك على بواعثه وأسراره.
وخرج الكتاب في أسلوبه الواضح، وترتيبه المتسق، وتطبيقاته الفنية الكثيرة، ودراسته التي تساير الذوق والعقل والفطرة، فكان هديةً علميةً ثمينةً إلى الأدباء والشباب.
Arûz & Kâfiye
مقدمات
تقديم
...
بسم الله الرحمن الرحيم
١- تقديم
"أهدى سبيل" من تأليف العلامة محمود مصطفى
نشأ المرحوم الفقيد في بيئة حافلة بكثير من الشخصيات البارزة في العلم والأدب، وفي الورع والتقوى والزهد، فكان لتوجيه أسرته أثر كبير في تكوين ثقافته وشخصيته وهو في نضرة الشباب وبعد أن جاوز عهد الشباب. كان ميلاده في آواخر القرن الميلادي الماضي، وما إن جاوز عهد الطفولة حتى حفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر ليتزود من الثقافة الدينية بقسط موفور، ثم تركه إلى دار العلوم ليكمل فيها دراسته، وتخرج فيها عام ١٩١٢م، وهو في طليعة الخريجين، فعين مدرسًا للغة العربية بمدرسة باب الشعرية التابعة لوزارة المعارف، ثم أخذ يتقلب في وظائف التدريس إلى أن عين ناظرًا لمدرسة المعلمين بمنوف، ثم نقل إلى ميت غمر ناظرًا لمدرسة المعلمين فيها.
وكان قد ذاعت حينئذ شهرته الأدبية، وازداد إنتاجه العلمي، وعرفت فيه البيئات العلمية المختلفة أستاذًا متعمقًا في شتى فروع الدراسات الأدبية، ضليعًا في ما ينشره من بحوث ويخرجه من مؤلفات، ملمًّا بمختلف مصادر الأدب العربي القديمة والحديثة.
وفي عام ١٩٣١م أنشئت كليات الأزهر الثلاث، وكانت كلية اللغة العربية إحدى هذه الكليات، واختير للتدريس فيها كثير من أقطاب العلم والأدب واللغة، فكان في طليعة هؤلاء الأساتذة المختارين الأستاذ: محمود مصطفى.
٣
