Ehvâlü'l-kubûr ve ahvâlü ehlihâ ile'n-nüşûr
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور ط-أخرى
İbn Receb el-Hanbelî
۩
أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور ط-أخرى
ابن رجب الحنبلي · ö. 795
الكتابأهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور
المؤلفزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ)
المحققخالد عبد اللطيف السبع العلمي
دار النشردار الكتاب العربي
البلدلبنان - بيروت
الطبعةالثالثة
سنة الطبع1414 هـ - 1994 م
عدد الأجزاء1
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
[طبعة أخرى]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
مقدمة المؤلف
قال الشيخ الإمام العالم أبو الفرج عبد الرحمن ابن الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ الصالح شهاب الدين أحمد بن رجب رحمه الله تعالى
الحمد الله الذي أسكن عباده هذه الدار وجعلها لهم منزلة سفر من الأسفار وجعل الدار الآخرة هي دار القرار وجعل بين الدنيا والآخرة برزخا يدل على فناء الدنيا باعتبار وهو في الحقيقة إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار فسبحان من يخلق ما يشاء ويختار ويرفق بعباده الأبرار في جميع الأقطار وسبق رحمته بعباده غضبه وهو الرحيم الغفار
أحمده على نعمه الغزار وأشكره وفضله على من شكر مدرار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد القهار وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المختار الرسول المبعوث بالتبشير والإنذار صلى الله عليه و سلم وعلى آله وصحبه صلاة تتجدد بركاتها بالعشي والأبكار
أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى خلق بني آدم للبقاء لا للفناء وإنما ينقلهم بعد خلقهم من دار إلى دار كما قال ذلك طائفة من السلف الأخيار منهم بلال بن سعد وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنهما فأسكنهما في هذه الدار ليبلوهم أيهم أحسن عملا ثم ينقلها إلى دار البرزخ فيحبسهم هنالك إلى أن يجمعهم يوم القيامة ويجزي كل عامل جزاء عمله مفصلا هذا مع أنهم في
دار البرزخ بأعمالهم مدانون مكافؤون فمكرمون بإحسانهم وبإساءتهم مهانون قال الله
____
١٥
