el-Abbase Uhtu'r-Reşid
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةهارون الرشيد:
الخليفة العباسي.
جعفر البرمكي:
وزير الرشيد.
العباسة:
أخت الرشيد.
زبيدة:
زوجة الرشيد.
أبو العتاهية:
شاعر الرشيد.
الأمين:
ابن هارون الرشيد.
عتبة:
جارية العباسة .
الفضل بن الربيع:
وزير الأمين.
مسرور الفرغاني:
الجلاد.
مراجع هذه الروايةهذه هي المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
تاريخ الطبري - الفخري - ابن الأثير - أبو الفداء - المسعودي.
كتاب الأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني.
تاريخ ابن خلكان.
العقد الفريد.
إعلام الناس، للإتليدي.
مروج الذهب للمسعودي.
فوات الوفيات.
نفح الطيب.
ديوان أبي نواس.
سراج الملوك.
الفرج بعد الشدة.
الفصل الأول
مدينة بغدادكانت عاصمة الإسلام في أيام الراشدين يثرب (المدينة) تبركا بقبر النبي
صلى الله عليه وسلم ، فجعلها بنو أمية في دمشق مقر أحزابهم من قبائل العرب. فلما أفضت الخلافة إلى بني العباس، وقد ساعدهم عليها مواليهم الفرس، جعلوا عاصمة ملكهم على حدود بلاد الفرس. وكانوا أولا في الكوفة؛ إذ بايعهم أهلها، ثم انتقلوا إلى الأنبار على الفرات، وفيها توفي السفاح؛ أول الخلفاء العباسيين، وخلفه المنصور. وأول شيء قام به قتل أبي مسلم خوفا منه على منصبه. فقتله غيلة كما تقدم في رواية «أبي مسلم الخراساني»، فأصبح المنصور بعد قتله يخشى على نفسه من أصحاب أبي مسلم وأشياعه، وخاصة بعد أن ثار عليه منهم جماعة الراوندية، وكادوا يفتكون به لو لم يدافع عنه معن بن زائدة. وقد فتك رجال المنصور بالراوندية وقتلوهم، لكنه ظل خائفا من مثل هذه الثورة، فعمد إلى بناء حصن يأوي إليه بأهله ورجال حكومته، فبنى بغداد بشكل مستدير سمي مدينة المنصور، وجعل قصره في منتصفها وسماه قصر الذهب، وجعل قصور الأمراء ورجال الدولة وأبنية مصالح الدولة حوله، وبينها الأسواق للبيع والشراء، وبنى حول المدينة سورا في ثلاثة أسوار الواحد داخل الآخر: الأول أو الداخلي يحيط بالأبنية، ووراءه فراغ فيه أبنية كالقلاع ونحوها، ووراء الأبنية سور ثان متين وراءه فراغ للمرور حوله، ووراء هذا الفراغ سور ثالث، ووراء هذا السور خندق فيه الماء، وجعل للمدينة أربعة أبواب سماها بأسماء المدن التي تتجه نحوها؛ وهي أبواب: البصرة، والكوفة، والشام، وخراسان، وافتتح فيها أربعة شوارع كبرى تمتد من الأبواب إلى مركز المدينة.
