el-Adedü'l-kaviyye
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية للفقيه الجليل رضي الدين علي بن يوسف المطهر الحلي قده من أعلام القرن الثامن تحقيق السيد مهدي الرجائي إشراف السيد محمود المرعشي
كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية تأليف: علي بن يوسف الحلي تحقيق: السيد مهدي الرجائي نشر: مكتبة آية الله المرعشي العامة طبع: مطبعة سيد الشهداء عليه السلام تاريخ الطبع: 1408 ه ق العدد: 1000 الطبعة الأولى السعر: 1300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعنة الأبدية على أعدائهم أجمعين.
ترجمة المؤلف اسمه ونسبه:
الشيخ رضي الدين أبو القاسم - ويقال: أبو الحسن أيضا - علي بن الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن محمد بن المطهر الحلي.
وهو أخو العلامة الحلي المعروف قدس سره، وأنه كان أكبر سنا من أخيه العلامة الحلي ثلاث عشر سنة.
ووالده الشيخ سديد الدين يوسف الحلي كان من أجلة العلماء في عصره، وأعلم العلماء في عصره في الأصوليين.
قال والده العلامة في إجازته لبني زهرة: إن المحقق خواجة نصير الدين لما ورد الحلة، وحضر عنده فقهاؤها سأل المحقق عن أعلمهم بالأصوليين، فأشار إلى سديد الدين والدي وإلى الفقيه محمد بن الجهم رحمهما الله.
وللمؤلف ولد صالح فقيه يدعى بقوام الدين محمد، يروي عنه السيد ابن معية، ويروي هو أيضا عنه، وكان من فضلاء عصره وقد عبر عنه صاحب المعالم في إجازته الكبيرة بالفقيه السعيد المرحوم.
الاطراء عليه:
قال العلامة المجلسي الشيخ الفقيه... (1).
وقال أيضا: ومؤلفه بالفضل معروف، وفي الإجازات مذكور، وهو أخو العلامة الحلي قدس الله لطيفهما (2).
وقال أيضا: الشيخ الجليل... (3).
وقال في أمل الآمل: عالم فاضل أخو العلامة (4).
وقال في الرياض: الشيخ الجليل الفقيه... العالم العلم الفاضل الجليل (5).
وقال المولى نظام الدين القرشي في نظام الأقوال: من مشائخنا الإمامية، فقيه جليل (6).
وقال في المستدرك: العالم الفاضل... (7).
ولادته ووفاته:
أما ولادته، فقال في الرياض: قد رأيت بخط بعض الأفاضل نقلا عن خط الشيخ سديد الدين يوسف المذكور والد الشيخ رضي الدين علي هذا ما هذه ألفاظه:
لله المنة، ولد الولد المبارك على أهله وذويه أبو القاسم علي بن يوسف بن
المطهر، نشأه نشوا صالحا، بالحلة السيفية، وذلك في أسعد وقت وأيمن ساعة في ليلة الأحد حادي عشر شهر شوال، من سنة خمس وثلاثين وستمائة تاريخ الهجرة الشريفة، عظم الله بركاتها وصرف محذوراتها.
ووافقت تلك الليلة ليلة سادس حزيران سنة تسع وأربعين وخمسمائة وألف تاريخ اليونان، وحكي من حضر الولادة السعيدة أنها كانت والباقي من الليل أربع ساعات ينقص سبع دقائق وعشرين ثانية.
