Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ahbârü'l-erbaîne'l-vesîletü ilâ Rabbi'l-âlemîn

الأخبار الأربعين الوسيلة إلى رب العالمين
Bahâeddin el-Ekva'
۩
الأخبار الأربعين الوسيلة إلى رب العالمين
بهاء الدين الأكوع
Zeydî Külliyatı
مقدمة المؤلف

الحمد لله الأول الآخر، اللطيف الخبير، الظاهر الباطن، العلي الكبير، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة مقرونة بالإخلاص، أشارك بها كل موحد وأقوم بها عن كل عاص، وأدخرها وسيلة ليوم القصاص، يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا، {ولات حين مناص} ص:3، وأشهد أن محمدا عبده الصادق الأمين المصطفى، من أفضل بيت في العالمين، المفضل على جميع المرسلين، الذي شرفت بشرفه أمته على سائر أمم النبيين صلى الله عليه صلاة تبلغ بها نفسه أمانيها، وترتقي بها من درج الجنة في أعلا أعاليها، وعلى أخيه وابن عمه وزوج ابنته، وقاضي دينه، ومنفذ وصيته، وخليفته في أهله وأمته، المهتدي بهديه، والمستن بسنته، وقرة عينه، وباب مدينة علمه، وأبو ذريته، علي بن أبي طالب، المشارك لهارون في منزلته، وعلى آله الليوث الحاردة(1)، والبحار الزاخرة، والنجوم الزاهرة، والأعلام الظاهرة، والنفوس الطاهرة، أولياء الدنيا وشفعاء الآخرة، وعلى الوارث لعلمهم والجامع لفضلهم، الناشر لما طواه الظالمون من عدلهم، دمار المفسدين، وشحاك المتمردين، وهاتك أستار المعاندين، ومحيي مآثر آبائه الطاهرين، إمام الزمان المنصور بالله أمير المؤمنين وإمام المسلمين، عبد الله بن حمزة بن سليمان إبن رسول رب العالمين -صلى الله عليه وعلى آبائه الطيبين وسلم عليه وعليهم أجمعين-.

وبعد ذلك فلما وقفت على قوله: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثا من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي(1))).

وقوله:((من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما(2))) رغبت في المشاركة لأهل هذه الفضيلة، والدخول في هذه المنزلة الجليلة، رجاء أن يرحمني الله تعالى ببركته، وأن يجعلني ممن يدخله يوم القيامة في شفاعته، وجمعت من مسموعاتي أربعين حديثا آية (3) من محاسن الأخبار وأتمها، وجعلتها من فضائل أمير البررة، وقاتل الفجرة، وفضائل أهل بيته-عليهم السلام-أرجو أن يكون لي عدة يوم الدين، ووسيلة إلى رب العالمين، وأن يجعلها الله لي يوم القيامة على التمسك بحبهم شاهدة، وبنفع الموالي لهم عند السؤال غدا عائدة، فقد أخبرني الشيخ الأجل النجيب عفيف الدين علي بن محمد بن حامد اليمني الصنعاني-أيده الله- بمكة-حرسها الله- في شهر ذي الحجة من شهور سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الإمام الأجل الأوحد، العالم الفقيه شمس الدين نجم الإسلام، تاج العلماء، سديد النطق، أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق الأسدي الحلي-ضاعف الله مجده- قراءة عن الشيخ المعمر صدر الدين المقري، صدر الجامع بواسط أبو بكر بن عبد الله بن منصور بن عمران الباقلاني المقري، عن القاضي العدل أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن محمد الجلابي (رحمه الله تعالى)، عن أبيه القاضي العدل أبي الحسين علي بن محمد بن محمد بن الجلابي الخطيب الشافعي -المعروف بابن المغازلي- الواسطي، قال: حدثنا إبراهيم بن غسان البصري إجازة، أن أبا علي الحسن بن أحمد حدثهم، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عامر الطائي، قال: حدثنا أحمد بن عامر(1)، قال: حدثني علي بن موسى الرضا، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله: ((لولاك يا علي ما عرف المؤمنون من بعدي(2))).