el-Ahkâmü's-sultâniyye li'l-Mâverdî
الأحكام السلطانية للماوردي
el-Mâverdî
۩
الأحكام السلطانية للماوردي
الماوردي · ö. 450
الكتابالأحكام السلطانية
المؤلفأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (ت ٤٥٠هـ)
الناشردار الحديث - القاهرة
عدد الصفحات٣٧٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأحكام السلطانية - الماوردي]
١- اسم الكتابالأحكام السلطانية والولايات الدينية.
٢-اسم المؤلفأبو الحسن علي بن محمد حبيب الماوردي ت (٤٥٠) هـ
٣- مذهبهشافعي
٣-تصنيف الكتابالسياسة الشرعية
٤-التعريف بالكتابهو كتاب في النظم الإسلامية السياسية والمالية والقضائية والإدارية والعسكرية، بحث فيه الماوردي الأحكام الشرعية المتعلقة بالإمامة والخلافة والوزارة بأنواعها وشروطها، والإمارة على الجهاد والبلاد، وولاية القضاء، وولاية المظالم، وإمامة الصلاة والولاية على الحج والصدقات، وتحدث عن نظام القضاء وديوان المظالم وقضاء الحسبة، وذكر بعض وظائف الدولة، وعلاقة الراعي بالرعية، وبين أحكام الفيء والجزية والخراج وإحياء الموات، ثم تعرض لأهم الجرائم والعقوبات الشرعية في الحدود والقصاص والتعزير، وهو أشهر كتاب في النظم الإسلامية والسياسة الشرعية. واعتمد عليه كل من جاء بعده واختصره السيوطي. ويمتاز الكتاب بالوضوح وحسن الترتيب والتنظيم والمقارنة بين المذاهب، والاستدلال بالأحاديث والآثار والأشعار وأقوال ذوي الاختصاص.
Siyâset-i Şer'iyye & Kazâ
مقدمات
مقدمة التحقيق
...
مقدمة التحقيق:
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ١، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٢، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٣.
وبعد:
فلم يكن الإسلام في يومٍ من الأيَّام مجرَّد طقوس لا علاقة بواقع الناس وشئونهم الحياتية، ولعلَّ فهم أهل مكة من المشركين لذلك، ويقينهم بأنَّ محمدًا -ﷺ- إنَّمَا يدعو بهذا الدين إلى منهج حياة متكاملٍ يمكن تلخيصه في كلمة واحدة هي: لا إله إلا الله.
تلك الكلمة التي تعلن التوحيد الخالص والعبودية الكاملة لله وحده، ونزعها عن أيّ أحد، أو أيّ شيء آخر، وترجع الإنسان إلى حكم واحد هو الخالق الحكيم، وتتبرَّأ من كل
_________
١ آل عمران: ١٠٢.
٢ النساء: ١.
٣ الأحزاب: ٧٠، ٧١.
وهذه المقدّمة تسمَّى "خطبة الحاجة" كان الرسول -ﷺ- يعلّم أصحابه أن يقولوها بين يدي كلامهم.
والحديث أخرجه:
أبو داود في كتاب النكاح، باب في خطبة النكاح ٢/ ٢٠٤ "٢١١٨"، والترمذي في كتاب النكاح، باب: ما جاء في خطبة النكاح ٢/ ٣٥٥ "١١٠٧"، والنسائي في كتاب النكاح، باب: ما يستحب من الكلام عند النكاح ٦/ ٨٩، والطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ١٢١، ١٢٢ رقم "١٠٠٨"، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٢، ١٨٣، وسكت هو والذهبي عنه، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب النكاح، باب: ما جاء في الخطبة في النكاح ٧/ ١٤٦ جميعًا من حديث عبد الله بن مسعود.
