Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ayn

العين
el-Halîl b. Ahmed el-Ferâhîdî
۩
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي · ö. 170
الكتابكتاب العين
المؤلفأبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت ١٧٠هـ)
المحققد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي
الناشردار ومكتبة الهلال
عدد الأجزاء٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[العين - الخليل بن أحمد]
أشهر أولى معاجم اللغة العربية. واختلاف العلماء في صحة نسبته إلى الخليل باب طويل. انظر نموذجًا من ذلك في التعريف بكتاب تهذيب اللغة (في هذا البرنامج) . وهو مرتب حسب مخارج الحروف، سوى حروف العلة التي اشترط تأخيرها وعد منها الهمزة. وهذه صورة ترتيب حروفه: (ع، ح، هـ، غ، خ، ق، ك، ج، ش، ض، ص، س، ز، ط، ت، د، ظ، ذ، ث، ر، ل، ن، ف، ب، م، و، ي، ا.) وتتبع فيه أبنية كلام العرب، وحصرها بين الثنائي والخماسي، وفصل الألفاظ المعتلة، جاعلًا الهمزة من حروف العلة، مفردًا لها بابًا بعد أبواب الثلاثي، ذكر فيه الثنائي المضاعف المعتل والثلاثي المعتل بحرف، والثلاثي اللفيف، وفرّق الأبنية على كل باب، مبتدئًا بالثنائي المضاعف، فالمضاعف الثلاثي الصحيح، فالمضاعف الثلاثي اللفيف، فالرباعي والخماسي، وجعل الأخيرين في باب واحد لقلة الألفاظ التي وردت منهما. وأشار للمستعمل والمهمل في أبنية الثنائي والثلاثي، أما الرباعي والخماسي فأغفل الإشارة إلى المهمل منهما، لأنه فوق الحصر. وابتكر منهاجًا غريبًا عسيرًا يشتت الباحث، ويباعد بينه وبين بغيته، ذلك أنه يذكر الكلمة ويقلبها إلى كل وجه، بحيث يتألف من مقلوباتها كلمات، ويذكرها جميعًا في موضع واحد، ثم ينبه إلى ما لم يستعمله العرب منها، فإذا جاء إلى موضع ذكر هذه الكلمات أهمل ذكرها، ولم ينبه إلى موضع الباب الذي ذكرها فيه. مثال ذلك: (الضرم) استخرج من متقلبات حروفها: (ضمر، مرض، مضر، رضم، رمض) فإذا فتحت باب الراء والميم، لم تجد (الرضم والرمض والمرض والمضر) لأنه ذكرها في كتاب الضاد. وزاد على هذا أنه يذكر كل نوع من الصحيح والمضاعف والمهموز والمعتل على حدة، ليميز كل نوع من غيره. وثمة هنات أخذها عليه العلماء، لا تتصل بالمنهج وأصوله وقواعده، بل تتصل ببعض المواد التي جاءت في كتابه، مثل تفرده بذكر كلمات كثيرة لم يُسمع بعضها. وإهماله أبنية مستعملة، وعدم استيفائه الصيغ الواردة في كلام العرب، ووجود أخطاء صرفية وتصحيف وتحريف. وانظر في الوراق في (المواعظ والاعتبار) للمقريزي قوله: (ذكر عند العزيز بالله كتاب العين للخليل بن أحمد فأمر خزان دفاتره فأخرجوا من خزانته نيفا وثلاثين نسخة من كتاب العين، منها نسخة بخط الخليل بن أحمد..إلخ) . طبع الكتاب مرات، أهمها: طبعة بغداد ١٩٨٥م بتحقيق مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي. المرجع: مقدمة أحمد عبد الغفور عطار لنشرته لكتاب الصحاح للجوهري ص٥٥ وانظر في هذا البرنامج كتاب المزهر للسيوطي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
منزلة كتاب العين في تاريخ علم اللغة تقدم علم اللغة في النصف الثاني من القرن العشرين خطوات واسعة بحيث غدا علما جديدا له طرائقة العلمية التي ابتعدت عن التأمل الذاتي كما كان. علم اللغة عند قدماء اللغويين. لقد أصبح علم اللغة في الداراسات الحديثة مادة منهجية يدرسها الطلاب في مرحلتهم الجامعية في الاقسام اللغوية كما يدرسها غيرهم من طلاب علم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة في سني تخصصهم واعدادهم. إن علم اللغة في هذا الحيز من الدراسات اللغوية الحديثة علم قائم على المللاحظة والتجربة العلمية. وهو من أجل ذلك مادة جددية. غير أن هذا العلم الجديد مما يجهله طالب اللغة في جامعاتنا العربية. انه ليس مادة " انشائية " تملى على الطلاب، بل هو بحث وتجربة علمية أقول: " انه ليس مادة انشائية " لا صرف النظر إلى حقيقته العلمية التي تبتعد عن السرد القصصي في كثير من المواد التي تفيد من التأمل والاستقراء والاستنتاج. إن علم اللغة في عصرنا كسائر العلوم الانسانية التي أفادت من التقدم اعلمي ومما يدعى ب " التكنولوجيا " الحديثة. إن الآلة الجديدة الدقيقة قد غزت ميدان هذا العلم، لا سيما ما كان منه متصلا ب " الاصوات ". ثم إننا واجدون كل يوم نمطا جديدا من هذا الغزو العلمي الذي استعان به علماء اللغة في عصرنا الحاضر. غير أن شيئا من ذلك ما زال بعيدا عن عالمنا العربي، مجهولا كل الجهل، فلم تدرس اللغة بوجه عام ولم تدرس العربية بوجه خاص الدراسة الموضوعية، ولم يستعن بشئ من مبتكرات العلم الحديث على فهم أصواتنا فهما جيدا تحليليا وتركيبيا دقيقا. ثم إننا ما زلنا غير شاعرين بحاجتنا إلى الاخذ بشئ يسير في أساليب البحث الجديد.
٥